-[معاني الكلمات]-
﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ أَيْ: قُولُوا احْطُطْ، وَضَعْ عَنَّا ذُنُوبَنَا.
﴿رِجْزًا﴾ عَذَابًا.
﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ لا تَسْعَوْا.
﴿بَقْلِهَا﴾ الْبُقُولِ وَالْخُضَرِ كَالنَّعْنَاعِ.
﴿وَقِثَّائِهَا﴾ الخَيَارُ.
﴿وَفُومِهَا﴾ الْحِنْطَةِ، وَالْحُبُوبِ الَّتِي تُؤْكَلُ.
﴿مِصْرًا﴾ بَلَدًا.
﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ فَقْرُ النَّفْسِ.
﴿وَبَاءُوا﴾ رَجَعُوا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
وهذه طريقة القرآن: إذا وقع في بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام، فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم؛ لأنه تنْزيل مَن يعلم الأشياء قبل وجودها، ومَنْ رحمتُه وسعت كل شيء، وذلك -والله أعلم- أنه لما ذكر بني إسرائيل وذمَّهم، وذكر معاصيهم وقبائحهم، ربما وقع في بعض النفوس أنهم كلهم يشملهم الذم، فأراد الباري تعالى أن يبين من لم يلحقه الذم منهم بوصفه. ولما كان أيضاً ذكر بني إسرائيل خاصة يوهم الاختصاص بهم؛ ذكر تعالى حكماً عاماً يشمل الطوائف كلها؛ ليتضح الحق، ويزول التوهم والإشكال. [السعدي: (54)]
-[السؤال]- لماذا وردت هذه الآية بعد ذكر قبائح بني إسرائيل؟
(2) - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾.
المراد بالقوة الجد والاجتهاد وعدم التكاسل والتغافل. [الآلوسي: (1) / (281)]
-[السؤال]- إلى ماذا يشير أخذ ما أنزل الله بقوة في الآية؟
(3) - ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾.
وإنما جعل الاعتداء فيه مع أن الحفر في يوم الجمعة لأن أثره الذي ترتب عليه العصيان -وهو دخول الحيتان للحياض- يقع في يوم السبت. [ابن عاشور: (1) / (544)]
-[السؤال]- لماذا جعل اعتداء اليهود في السبت مع أنهم حفروا يوم الجمعه؟
(4) - ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾.
ولكنها لا تكون موعظة نافعة إلا للمتقين، وأما من عداهم فلا ينتفعون بالآيات. [السعدي: (54)]
-[السؤال]- لماذا خُصَّت الموعظة بالمتقين؟
(5) - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾