ويعذر إليه، فإن التزمه يؤاخذ به، ثم يستتاب. [ابن عاشور: (5) / (152)]
-[السؤال]- متى يؤاخذ من صدر منه شيء يحتمل الكفر؟
(7) - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ﴾.
تسليط الله تعالى المشركين على المؤمنين هو بأن يقدرهم على ذلك، ويقويهم؛ إما عقوبة ونقمة عند إذاعة المنكر وظهور المعاصي، وإما ابتلاء واختباراً ... وإما تمحيصاً للذنوب. [القرطبي: (6) / (511)]
-[السؤال]- ما السبب في تسليط الله تعالى للمشركين على المؤمنين أحياناً؟
-[التوجيهات]-
(1) - لا شك أنك ستقف يوماً أمام الله سبحانه وتعالى، فماذا أعددت لذلك؟، ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.
(2) - لا تستغرب كثرة الهالكين؛ فالله سبحانه أعلم بمن يستحق الهداية، ﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾.
(3) - غاية أهل النفاق والكفر: ضلال المؤمنين وكفرهم، ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «اللهم اجعل خير أعمالي آخرها، وخير أيامي يوم ألقاك»، ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.
(2) - تذكر عبادة تتمنى عملها ولم تستطع، ثم تذكر ذنباً فعلته، وأكثر من الاستغفار منه؛ فربما كان هو السبب، ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا﴾.
(3) - أرسل رسالة تبين وتحذر فيها مما يدور في قلوب المنافقين تجاه المؤمنين، ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَرْكَسَهُمْ﴾ أَوْقَعَهُمْ، وَرَدَّهُمْ.
﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ ضَاقَتْ وَكَرِهَتْ مُقَاتَلَتَكُمْ.
﴿السَّلَمَ﴾ الاسْتِسْلامَ، والاِنْقِيَادَ.
﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ وَقَعُوا فِي أَسْوَأِ حَالٍ.
﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ وَجَدتُّمُوهُمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا﴾