تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - الذنوب قد يغفرها الله للعبد بالتوبة، أو يكفرها بالأعمال الصالحة، أو يغفرها سبحانه تفضلاً منه ورحمة، أما الشرك فإنه لا يُغفر فاحذره، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أرسل رسالة تحذر فيها من يحلف بغير الله تعالى؛ كالحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أو بالأمانة، ونحوها، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾.

(2) - قل: ﴿اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها﴾، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾.

(3) - حدد ظلماً عانيت منه، واستنصر بربك وحده، وقل: «يا نصير: انصرني»، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ يَدْعُونَ عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَائِلِينَ: اسْمَعْ مِنَّا لا سَمِعْتَ!

﴿وَرَاعِنَا﴾ افْهَمْ عَنَّا، وَأَفْهِمْنَا.

﴿لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِذَلِكَ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الدُّعَاءَ عَلَيْهِ بِالرُّعُونَةِ حَسَبَ لُغَتِهِمْ.

﴿وَأَقْوَمَ﴾ أَعْدَلَ قَوْلاً.

﴿نَطْمِسَ﴾ نَمْحُوَ.

﴿فَنَرُدَّهَا﴾ نُحَوِّلَهَا.

﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ يُثْنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ.

﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَخْتَلِقُونَ ويَكْذِبُونَ.

﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ كُلِّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ مِنَ الأَصْنَامِ، وَشَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾.

﴿أولئك﴾: هؤلاء الذين وصف صفتهم أنهم أوتوا نصيباً من الكتاب؛ وهم يؤمنون بالجبت والطاغوت، ﴿الذين لعنهم الله﴾؛ يقول: أخزاهم الله؛ فأبعدهم من رحمته بإيمانهم بالجبت والطاغوت، وكفرهم بالله ورسوله؛ عنادا منهم لله ولرسوله. [الطبري: (8) / (471)]

-[السؤال]- متى يكون العلم بالكتاب نافعا لصاحبه؟

(2) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِ﴾.

ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنية ماحقة؛ استأنف قوله رداً لذلك: ﴿كلما نضجت جلودهم﴾ أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي

تدبر وعمل · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٦٣