بعبادته وطاعته، وشكره بشكره؛ وهما الوالدان. [القرطبي: (6) / (302)]
-[السؤال]- من أحق الناس بالشكر بعد الله تعالى؟
-[التوجيهات]-
(1) - وَصَّاك الله بجمعٍ من الناس؛ فاحرص على تنفيذ وصية الله فيهم، ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾.
(2) - الفخر والخيلاء ليسا من أوصاف المسلمين؛ فابتعد عنهما، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾.
(3) - البخل من الصفات المذمومة في المرء، وتزداد المذمة إذا كان البخيل آمراً لغيره بالبخل، ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اجمع صفات الصالحات من الآية، ثم أرسلها برسالة تفيد بها النساء، ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾.
(2) - اسع في صلح بين زوجين مختلفين عملاً بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾.
(3) - ادع الله تعالى لوالديك وجيرانك؛ فهو من أعظم الإحسان إليهم، ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿قَانِتَاتٌ﴾ مُطِيعَاتٌ للهِ ـ تَعَالَى ـ ثُمَّ لأِزْوَاجِهِنَّ.
﴿نُشُوزَهُنَّ﴾ عِصْيَانَهُنَّ وَتَرَفُّعَهُنَّ عَنْ طَاعَتِكُمْ.
﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ الْجَارِ غَيْرِ الْقَرِيبِ.
﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ الرَّفِيقِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ.
﴿مُخْتَالاً﴾ مُتَكَبِّرًا، مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ.
﴿فَخُورًا﴾ كَثِيرَ الاِفْتِخَارِ عَلَى النَّاسِ بِمَنَاقِبِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
قال أبو هريرة رضي الله عنه: وإذا قال الله: ﴿أجراً عظيماً﴾ فمن الذي يقدر قدره. [القرطبي: (6) / (324)]
-[السؤال]- على أي شيء يدل قول الله تعالى عن ثوابه: ﴿عظيماً﴾؟
(2) - ﴿ةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾.
إلى عشرة أمثالها، إلى أكثر من ذلك؛ بحسب: حالها، ونفعها، وحال صاحبها؛ إخلاصاً، ومحبة، وكمالاً. [السعدي: (179)]
-[السؤال]- ما الأسباب التي تجعل الحسنات متفاوتة في المضاعفة؟