(6) - ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾.
أي: يهديكم مناهج من كان قبلكم من الأنبياء والصالحين لتقتدوا بهم. [ابن جزي: (1) / (186)]
-[السؤال]- المؤمنون على مر السنين إخوة يقتدي بعضهم ببعض، وضح ذلك من الآية؟
(7) - ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
﴿ويتوب عليكم﴾ أي: يلطف بكم في أحوالكم وما شرعه لكم، حتى تتمكنوا من الوقوف على ما حده الله، والاكتفاء بما أحله، فتقل ذنوبكم بسبب ما يسر الله عليكم؛ فهذا من توبته على عباده. ومن توبته عليهم أنهم إذا أذنبوا فتح لهم أبواب الرحمة، وأوزع قلوبهم الإنابة إليه والتذلل بين يديه، ثم يتوب عليهم بقبول ما وفقهم له. [السعدي: (175)]
-[السؤال]- كيف يتوب الله على عباده؟
-[التوجيهات]-
(1) - معاملة الناس تكون بظاهرهم، وليس على المؤمن تتبع البواطن، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم﴾.
(2) - الدين والعقل والإحصان صفات أساس في اختيار الزوجة، وهي مقدمة على غيرها من الصفات، ﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾.
(3) - في الصبر خير كثير، ﴿وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - بُثّ مفاهيم الحياء، والستر، والحجاب الصحيح للمرأة المسلمة؛ باستخدام الوسائل المتيسرة، ﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾.
(2) - سل الله تعالى أن يرزقك الصبر، ويوفقك له، ﴿وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
(3) - مهما عظمت ذنوبك استغفر الله تعالى وتب إليه، متذكراً أن الله تعالى يريد أن يتوب على عباده، ويحب ذلك، فأحسن الظن به، ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾ الْمُتَزَوِّجَاتُ.
﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الْمَسْبِيَّاتُ، وَهُنَّ الْمَأْخُوذَاتُ مِنْ نِسَاءِ الْكُفَّارِ فِي الْجِهَادِ.
﴿تَبْتَغُوا﴾ تَطْلُبُوا.
﴿مُحْصِنِينَ﴾ أَعِفَّاءَ عَنِ الْحَرَامِ.
﴿مُسَافِحِينَ﴾ زَانِينَ.
﴿أُجُورَهُنَّ﴾ مُهُورَهُنَّ.
﴿طَوْلاً﴾ غِنًى، وَسَعَةً.