تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿قِنْطَارًا﴾ مَالاً كَثِيرًا.

﴿بُهْتَاناً﴾ كَذِبًا، وَظُلْمًا.

﴿أَفْضَى﴾ اسْتَمْتَعَ بِالْجِمَاعِ.

﴿وَمَقْتًا﴾ بَغِيضًا يَمْقُتُ اللهُ فَاعِلَهُ.

﴿سَبِيلاً﴾ طَرِيقًا.

﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ بَنَاتُ نِسَائِكُمُ اللاَّتِي يَتَرَبَّيْنَ غَالِبًا فِي بُيُوتِكُمْ.

﴿وَحَلائِلُ﴾ زَوْجَاتُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾.

كل ما لم يذكر في هذه الآية فإنه حلال طيب؛ فالحرام محصور، والحلال ليس له حد ولا حصر؛ لطفاً من الله ورحمة، وتيسيراً للعباد. [السعدي: (174)]

-[السؤال]- دلت هذه الآية على سهولة هذا الدين، وسعة رحمة الله، وضِّح ذلك؟

(2) - ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ﴾.

أي: لا تتعرضوا للباطن في الإيمان، وخذوا بالظاهر؛ فإن الله أعلم بإيمانكم. [البغوي: (1) / (509)]

-[السؤال]- هل من منهج المسلم الكلام عن بواطن الناس؟ ولماذا؟

(3) - ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

قيل: أصل العنت انكسار العظم بعد الجبر؛ فاستعير لكل مشقة وضرر يعتري الإنسان بعد صلاح حاله، ولا ضرر أعظم من مواقعة المآثم بارتكاب أفحش القبائح. [الآلوسي: (5) / (12)]

-[السؤال]- ما دلالة الخوف من العنت في الأمر بالزواج بالأمة؟

(4) - ﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

وختم هذه الآية بهذين الاسمين الكريمين: ﴿الغفور﴾ و ﴿الرحيم﴾ لكون هذه الأحكام رحمة بالعباد، وكرماً وإحساناً إليهم؛ فلم يضيق عليهم، بل وَسَّع عليهم غاية السعة. ولعل في ذكر المغفرة بعد ذكر الحد إشارة إلى أن الحدود كفارات؛ يغفر الله بها ذنوب عباده، كما ورد بذلك الحديث. [السعدي: (175)]

-[السؤال]- ما وجه ختم الآية باسميه: ﴿الغفور﴾، و ﴿الرحيم﴾؟

(5) - ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾.

أي: ﴿ليبين لكم﴾ أمر دينكم ومصالح أمركم، وما يحل لكم وما يحرم عليكم؛ وذلك يدل على امتناع خلو واقعة عن حكم الله تعالى، ومنه قوله تعالى: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ [الأنعام: (38)] [القرطبي: (6) / (244)]

-[السؤال]- هل تحدث واقعة أو نازلة معاصرة ليس لشرع الله تعالى فيها بيان أو حكم؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٥٤