-[التوجيهات]-
(1) - المتقون هم أهل الجنة فاجتهد في الاتصاف بصفاتهم، ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
(2) - فضل العفو عن الناس، ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
(3) - إياك والهوان والذلة؛ فالمؤمن عزيز، غالب بهذا الدين، ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اسبق اليوم غيرك إلى عمل صالح رجاء أن تدخل في هذه الآية، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾.
(2) - تصدق بصدقة سواء كنت مغتنيًا أو محتاجًا، ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾.
(3) - استغفر الله تعالى سبعين مرة في يومك وليلتك، ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ اليُسْرِ، وَالعُسْرِ.
﴿وَلا تَهِنُوا﴾ لا تَضْعُفُوا.
﴿قَرْحٌ﴾ جَرْحٌ.
﴿نُدَاوِلُهَا﴾ نُصَرِّفُهَا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ﴾.
في هذه الآية دليل على أنه لا يكره تمني الشهادة، ووجه الدلالة: أن الله تعالى أقرهم على أمنيتهم، ولم ينكر عليهم، وإنما أنكر عليهم عدم العمل بمقتضاها. [السعدي: (150)]
-[السؤال]- هل تمني الشهادة مثل تمني الموت؟ وضح ذلك من خلال هذه الآية؟
(2) - ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِين مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾.
وفي هذه الآية أعظم دليل على فضيلة الصديق الأكبر أبي بكر وأصحابه؛ الذين قاتلوا المرتدين بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [السعدي: (151)]
-[السؤال]- في قتال أبي بكر ومن معه من الصحابة للمرتدين دليل على فهم عظيم وحكمة، وضح ذلك؟
(3) - ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِين مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾.
وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم أو عن بعض لوازمه فقدُ رئيس -ولو