تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَمْرٍ﴾ قَضَاءٍ قَدَّرَهُ اللهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.

﴿سَلامٌ﴾ أَمْنٌ، وَسَلامَةٌ، وَتَسْلِيمٌ مِنَ المَلائِكَةِ.

﴿مُنْفَكِّينَ﴾ تَارِكِينَ كُفْرَهُمْ.

﴿الْبَيِّنَةُ﴾ العَلامَةُ الَّتِي وُعِدُوا بِهَا فِي الكُتُبِ السَّابِقَةِ.

﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾ أَيْ: وَالبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللهِ.

﴿يَتْلُو﴾ يَقْرَأُ.

﴿مُطَهَّرَةً﴾ مُنَزَّهَةً مِنَ البَاطِلِ، مَحْفُوظَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ.

﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ أَخْبَارٌ صَادِقَةٌ، وَأَوَامِرُ عَادِلَةٌ.

﴿تَفَرَّقَ﴾ اخْتَلَفَ.

﴿أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى.

﴿الْبَيِّنَةُ﴾ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنُوا أَنَّهُ نَبِيٌّ حَقًّا، تَفَرَّقُوا، وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّتِهِ قَبْلَ ذَلِكَ.

﴿مُخْلِصِينَ﴾ قَاصِدِينَ وَجْهَ اللهِ وَحْدَهُ.

﴿حُنَفَاءَ﴾ مَائِلِينَ عَنِ الشِّرْكِ إِلَى الإِيمَانِ.

﴿الْقَيِّمَةِ﴾ الاِسْتِقَامَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.

لأنهم لم يبق لهم أمنية إلا أعطاهموها، مع علمهم أنه متفضل في جميع ذلك، لا يجب عليه لأحد شيء، ولا يقدره أحد حق قدره؛ فلو أخذ الخلق بما يستحقونه أهلكهم. وأعظم نعمه عليهم ما منّ عليهم به من متابعتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإن ذلك كان سبباً لكل خير. [البقاعي: (22) / (198)]

-[السؤال]- ما دلالة قوله: ﴿ورضوا عنه﴾؟

(2) - ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾.

الخشية ملاك السعادة الحقيقية والفوز بالمراتب العلية؛ إذ لولاها لم تُترك المناهي والمعاصي، ولا استعد ليوم يؤخذ فيه بالأقدام والنواصي. [الآلوسي: (15) / (431)]

-[السؤال]- ما معنى الخشية؟

(3) - ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾.

فمن خاف ربه هذا الخوف انفك من جميع ما عنده مما لا يليق بجنابه سبحانه، ولم يقدح في البينة ولا توقف فيها. وما فارق الخوف قلباً إلا خرب. [البقاعي: (22) / (199)]

-[السؤال]- ما علامة خشية العبد من ربه؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٠٩