تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: لماذا خص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلتان في العبادة؟

(7) - ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾.

وفي هذا دليل على وجوب النية في العبادات؛ فإن الإخلاص من عمل القلب؛ وهو أن يراد به وجه الله تعالى لا غيره. [القرطبي: (22) / (412)]

-[السؤال]- ما الأصل العظيم الذي تدل عليه الآية؟

-[التوجيهات]-

(1) - فضل ليلة القدر وما فيها من الخيرات، ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾.

(2) - الحرص على الاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله ونبذ الافتراق، ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.

(3) - من أفضل الأعمال بعد التوحيد: الصلاة التي هي حق لله، والزكاة التي هي حق الخلق، ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: اللهم خذ بناصيتي للبر والتقوى، ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾.

(2) - تقرب إلى الله بسجود عبادة من: شكر أو تلاوة أو صلاة، عند موجبها وسببها، ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾.

(3) - ذكر من حولك بأهمية الإخلاص في العبادة، ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ (5)﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَتَوَلَّى﴾ أَعْرَضَ عَنِ الإِيمَانِ.

﴿لَنَسْفَعًا﴾ لَنَأْخُذَنْهُ أَخْذًا عَنِيفًا فَنَطْرَحُهُ فِي النَّارِ.

﴿بِالنَّاصِيَةِ﴾ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ.

﴿خَاطِئَةٍ﴾ آثِمَةٍ.

﴿فَلْيَدْعُ﴾ فَلْيُحْضِرْ، وَلْيُنَادِ.

﴿نَادِيَهُ﴾ أَهْلَ مَجْلِسِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَعَشِيرَتِهِ.

﴿الزَّبَانِيَةَ﴾ مَلائِكَةَ العَذَابِ.

﴿كَلاَّ﴾ لَيْسَ الأَمْرُ عَلَى مَا يَظُنُّ أَبُو جَهْلٍ.

﴿وَاقْتَرِبْ﴾ ادْنُ مِنْهُ بِالطَّاعَةِ.

﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ أَنْزَلْنَا القُرْآنَ جُمْلَةً وَاحِدَةً مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ إِلَى بَيْتِ العِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُنْيَا.

﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ لَيْلَةِ الشَّرَفِ، وَالعَظَمَةِ، وَكِتَابِ المَقَادِيرِ.

﴿وَالرُّوحُ﴾ جِبْرِيلُ عليه السلام.

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٠٨