تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: (2) / (566)]

-[السؤال]- اذكر بعض العجائب في خلق الإبل.

-[التوجيهات]-

(1) - إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله، فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.

(2) - المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾.

(3) - ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾.

(2) - انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.

(3) - ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ.

﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ.

﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾.

﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا.

﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ.

﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ.

﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ.

﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ.

﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لا تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ.

﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا.

﴿لاغِيَةً﴾ لا كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلا نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي.

﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ.

﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ.

﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ.

﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ.

﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ.

﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

تدبر وعمل · الصفحة ١١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٩٢