السؤال: كيف يكون عدم الإيمان بالبعث أو الشك فيه أصل كل شر؟
(7) - ﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾.
أي ناظراً له وعالماً به أبلغ نظر وأكمل علم، فتركه مهملاً مع العلم بأعماله مناف للحكمة والعدل والملك، فهو شيء لا يمكن في العقل بوجه. [البقاعي: (21) / (345)]
-[السؤال]- ما دلالة الاخبار بإبصار الله للعبد؟
-[التوجيهات]-
(1) - بيان بعض أهوال يوم القيامة، ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾.
(2) - أذعن لله كما تذعن المخلوقات، ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾.
(3) - وعيد المكذبين، ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استمع إلى قراءة القرآن بتدبر، ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾.
(2) - اسجد سجدة التلاوة عند موضع السجدة من السورة الكريمة، ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾.
(3) - احرص على التيامن في أمورك الطيبة منذ اليوم، ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِي﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿ثُوِّبَ﴾ جُوزِيَ.
﴿انْشَقَّتْ﴾ تَصَدَّعَتْ، وَتَفَطَّرَتْ بِالغَمَامِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ أَطَاعَتْ لِأَمْرِ رَبِّهَا.
﴿وَحُقَّتْ﴾ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُطِيعَ.
﴿مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ، وَوُسِّعَتْ، وَدُكَّتْ جِبَالُهَا.
﴿وَأَلْقَتْ﴾ قَذَفَتْ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الأَمْوَاتِ.
﴿كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ﴾ سَاعٍ إِلَى اللهِ، وَعَامِلٌ بِالخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ.
﴿كِتَابَهُ﴾ صَحِيفَةَ عَمَلِهِ.
﴿يَدْعُو ثُبُورًا﴾ يَدْعُو بِالهَلاكِ قَائِلاً: وَاثُبُورَاهْ!
﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ يَدْخُلُ النَّارَ يُقَاسِي حَرَّهَا.
﴿لَنْ يَحُورَ﴾ لَنْ يَرْجِعَ إِلَى اللهِ لِيُحَاسِبَهُ.
﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ ﴿لا﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ.
﴿بِالشَّفَقِ﴾ بِاحْمِرَارِ الأُفُقِ عِنْدَ الغُرُوبِ.
﴿وَسَقَ﴾ جَمَعَ.
﴿اتَّسَقَ﴾ تَكَامَلَ نُورُهُ، وَأَبْدَرَ.
﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ أَطْوَارًا مُتَعَدِّدَةً، وَأَحْوَالاً مُتَبَايِنَةً: نُطْفَةً، ثُمَّ عَلَقَةً، وَهَكَذَا.
﴿يُوعُونَ﴾ يَكْتُمُونَ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ العِنَادِ، وَالتَّكْذِيبِ.