تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.

الترتيل هو التمهل والمد وإشباع الحركات وبيان الحروف، وذلك مُعينٌ على التفكر في معاني القرآن، بخلاف [الهذ] الذي لا يفقه صاحبه ما يقول، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَطِّع قراءته حرفاً حرفاً، ولا يمرُّ بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمرّ بآية عذاب إلا وقف وتعوَّذ. [ابن جزي: (2) / (501).]

-[السؤال]- ما فائدة الترتيل؟

(4) - ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾.

أي: أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهمها من قيام النهار؛ لأنه وقت انتشار الناس، ولغط الأصوات، وأوقات المعاش. [ابن كثير: (4) / (436).]

-[السؤال]- ما الذي يميز قراءة الليل عن قراءة النهار؟

(5) - ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ﴾.

جاء على التفعيل لسِرٍّ لطيف: فإن في هذا الفعل إيذاناً بالتدريج، والتكلف، والتعمل، والتكثر، والمبالغة. [ابن القيم: (3) / (212)]

-[السؤال]- ماذا نستفيد من التعبير في قوله تعالى: ﴿وتبتل إليه تبتيلاً﴾؟

(6) - ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾.

ووصفهم بـ ﴿أولي النعمة﴾ توبيخاً لهم بأنهم كذَّبوا لغرورهم وبطرهم بسعة حالهم، وتهديداً لهم بأن الذي قال: ﴿ذرني والمكذبين﴾ سيزيل عنهم ذلك التنعم. [ابن عاشور: (29) / (269).]

-[السؤال]- ما فائدة وصف الله تعالى المكذبين بأنهم ﴿أولي النعمة﴾؟

(7) - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾.

واختير لهم [أي كفار مكة] ضرب المثل بفرعون مع موسى عليه السلام لأن الجامع بين حال أهل مكة وحال أهل مصر في سبب الإعراض عن دعوة الرسول هو مجموع ما هم عليه من عبادة غير الله، وما يملأ نفوسهم من التكبر والتعاظم على الرسول المبعوث إليهم. [ابن عاشور: (29) / (273).]

-[السؤال]- لماذا اختير ضرب المثل بفرعون مع موسى؟

-[التوجيهات]-

(1) - الحرص على الصلة بالله في كل وقت، ﴿قُمِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾.

(2) - الصبر على الأذى، ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾.

(3) - هول يوم القيامة، ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - احرص على قيام هذه الليلة بإحدى عشرة ركعة، {قُمِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا

(2) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا

(3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ}

تدبر وعمل · الصفحة ١١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٥٢