تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: لا أحد أستجير به ينقذني من عذاب الله، وإذا كان الرسول الذي هو أكمل الخلق لا يملك ضراً ولا رشداً، ولا يمنع نفسه من الله شيئاً إن أراده بسوء، فغيره من الخلق من باب أولى وأحرى. [السعدي: (891)]

-[السؤال]- دلت الآية على ضلال من تعلقت قلوبهم بالأولياء والصالحين، بين ذلك.

(6) - ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ﴾.

هذا يعم الرسول الملكي والبشري. [ابن كثير: (4) / (433).]

-[السؤال]- هل الاطلاع على بعض الغيب يختص بالرسل البشريين؟ وهل الملائكة يعلمون الغيب؟

(7) - ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا﴾.

والمعنى: أن علمه سبحانه بالأشياء ليس على وجه الإجمال، بل على وجه التفصيل؛ أي: أحصى كل فرد من مخلوقاته على حدة. [الشوكاني: (5) / (313)]

-[السؤال]- هل علم الله بالأشياء على وجه الإجمال أم على وجه التفصيل؟

(8) وقفة الزائر ﴿مشام بنت محمود﴾ مع الآية: ﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا) آية (22)﴾.

ادع الله: ﴿اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقبوبتك﴾.

-[السؤال]- هل ماموم يقول هذا الدعاء في صلاته، وهل يجوز لل امام ان يقول هذا الدعاء إذا هو/هي يقراء صلاة منفرد ام يمر فقط يتدبر هذا آية؟؟

(13) ذو القعدة (1436) هـ

-[التوجيهات]-

(1) - النفع والضر بيد الله فلا يتعلق قلبك بغير الله، ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴾.

(2) - اختصاص الله تعالى بعلم الغيب، ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.

(3) - عظمة الله وأنه محيط بكل شيء سبحانه وتعالى، ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: ﴿لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير﴾ عشر مرات، ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.

(2) - ادع الله في المسجد، وبين الأذان والإقامة أن يحقق حاجة من حاجاتك، ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٤٩