﴿الرُّشْدِ﴾ الحَقِّ، وَالهُدَى.
﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ عَظَمَةُ رَبِّنَا، وَجَلالُهُ، وَغِنَاهُ.
﴿صَاحِبَةً﴾ زَوْجَةً.
﴿سَفِيهُنَا﴾ إِبْلِيسُ.
﴿شَطَطًا﴾ قَوْلاً بَعِيدًا عَنِ الحَقِّ مِنْ دَعْوَى الصَّاحِبَةِ وَالوَلَدِ.
﴿يَعُوذُونَ﴾ يَسْتَجِيرُونَ، وَيَسْتَعِيذُونَ.
﴿رَهَقًا﴾ طُغْيانًا، وَسَفَهًا.
﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا﴾ وَأَنَّ كُفَّارَ الإِنْسِ حَسِبُوا.
﴿لَمَسْنَا السَّمَاءَ﴾ طَلَبْنَا بُلُوغَ السَّمَاءِ؛ لاِسْتِرَاقِ السَّمْعِ.
﴿وَشُهُبًا﴾ نُجُومًا مُحْرِقَةً؛ وَذَلِكَ لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ مَوَاضِعَ؛ لِنَسْتَمِعَ إِلَى أَخْبَارِهَا.
﴿رَصَدًا﴾ أُرْصِدَ لَهُ؛ لِيُرْمَى بِهِ.
﴿رَشَدًا﴾ خَيْرًا، وَصَلاحًا، وَرَحْمَةً.
﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ فِرَقًا وَمَذَاهِبَ مُخْتَلِفَةً.
﴿ظَنَنَّا﴾ أَيْقَنَّا.
﴿لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ﴾ لَنْ نَفُوتَهُ، وَنُفْلِتَ مِنْ قَبْضَتِهِ.
﴿بَخْسًا﴾ نُقْصَانًا مِنْ حَسَنَاتِهِ.
﴿وَلا رَهَقًا﴾ وَلا ظُلْمًا يَلْحَقُهُ بِزِيَادَةٍ فِي سَيِّئَاتِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾.
والطريقة هي طريقة الإسلام وطاعة الله؛ فالمعنى: لو استقاموا على ذلك لوسع الله أرزاقهم؛ فهو كقوله: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ [الأعراف: (96)]. [ابن جزي: (2) / (497)]
-[السؤال]- بين ثمرة استقامة الناس في الدنيا من خلال هذه الآية؟
(2) - ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾.
قال عمر رضي الله عنه: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة، وضُرب الماء الغدق الكثير لذلك مثلاً لأن الخير والرزق كله بالمطر يكون، فأقيم مقامه». [القرطبي: (21) / (295).]
-[السؤال]- لماذا ذكر الماء في الآية؟
(3) - ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.
قيل المعنى أفردوا المساجد لذكر الله ولا تتخذوها هزوا ومتجراً ومجلسا ولا طرقا ولا تجعلوا لغير الله فيها نصيبا. [القرطبي: (21) / (300)]
-[السؤال]- بماذا خص الله سبحانه وتعالى المساجد؟
(4) - ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴾.
فيه تهديد عظيم وتوكيل إلى الله جل وعلا وأنه سبحانه هو الذي يجزيه بحسن صنيعه وسوء صنيعهم. [الآلوسي: (15) / (105)]
-[السؤال]- ما دلالة نفي النفع والضر عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
(5) - ﴿قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾