(2) - حدد مسألة تعلمتها، واعمل بها حتى تسير على خطى الربانيين، ﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾.
(3) - ساهم بمشروع تنصر به دين الله تعالى، ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَلْوُونَ﴾ يُحَرِّفُونَ الْكَلامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ.
﴿رَبَّانِّيِّينَ﴾ حُكَمَاءَ، فُقَهَاءَ، مُعَلِّمِينَ.
﴿إِصْرِي﴾ عَهْدِي.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
الآية إبطال لجميع الأديان غير الإسلام. [ابن جزي: (1) / (151)]
-[السؤال]- بم ترد على من يقول: بما أن اليهودية والنصرانية أديان سماوية، فلا نكفِّر من يتعبد بهما؟
(2) - ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
بين أن الدين- الذي رضيه ويقبله من عباده- هو الإسلام، ولا يكون الدين في محل الرضى والقبول إلا بانضمام التصديق إلى العمل. [ابن تيمية: (2) / (96)]
-[السؤال]- متى يكون الدين مقبولاً؟
(3) - ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾.
فهؤلاء لا يوفقون للهداية؛ لأن الذي يرجى أن يهتدي هو الذي لم يعرف الحق، وهو حريص على التماسه، فهذا بالحري أن ييسر الله له أسباب الهداية، ويصونه من أسباب الغواية. [السعدي: (137)]
-[السؤال]- مَن الكافرون الذين يتوقع منهم الهداية والإيمان؟
(4) - ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾.
أي: قامت عليهم الحجج والبراهين على صدق ما جاءهم به الرسول، ووضح لهم الأمر، ثم ارتدوا إلى ظلمة الشرك، فكيف يستحق هؤلاء الهداية بعد ما تلبسوا به من العماية؟. [ابن كثير: (1) / (359)]
-[السؤال]- لماذا كان الموصوفون في الآية لا يستحقون الهداية؟
(5) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾.
أي: لا يوفقون لتوبة تقبل، بل يمدهم الله في طغيانهم يعمهون ... فهذا هو الذي سعى في قطع أسباب رحمة ربه عنه، وهو الذي سد على نفسه باب التوبة. [السعدي: (137)]
-[السؤال]- لماذا لم تقبل توبة المذكورين في الآية؟