تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: تابعين طريق الرب، منسوبين إليه بكمال العلم المزين بالعمل؛ فإن الرباني هو الشديد التمسك بدين الله سبحانه وتعالى وطاعته. [البقاعي: (2) / (118)]

-[السؤال]- ما صفات الربانيين؟

(5) - ﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾.

﴿ربانيين﴾: قال سعيد بن جبير: العالم الذي يعمل بعلمه ... وقيل: الربانيون فوق الأحبار، والأحبار: العلماء. والربانيون: الذين جمعوا مع العلم البصارة بسياسة الناس .. [البغوي: (1) / (375)]

-[السؤال]- كيف تكون عالماً ربانياً؟

(6) - ﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُو﴾.

فإن فائدة الدرس: العلم، وفائدة العلم: العمل، ومنه الحث على الخير، والمراقبة للخالق. [البقاعي: (2) / (118)]

-[السؤال]- ما فائدة الدروس وطلب العلم؟

(7) - ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾.

وروي عن غير واحد من السلف- علي وابن عباس وغيرهما- قالوا: لم يبعث الله نبيا من عهد نوح إلا أخذ عليه الميثاق: لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به، ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته: لئن بعث محمد -وهم أحياء- ليؤمنن به، ولينصرنه. [ابن تيمية: (2) / (88)]

-[السؤال]- بين منزلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

-[التوجيهات]-

(1) - جرأة اليهود على الكذب على الله، وعلى الناس، ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

(2) - على الداعية وطالب العلم أن يتذكر دائما أنه إنما يدعو لله، لا لنفسه، ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ﴾.

(3) - على العالم والداعية أن يبدأ بتعليم صغار العلم قبل كباره، والعمل بما يعلم، ﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - علِّم أحداً ممن حولك صفة الوضوء، ثم الصلاة؛ فذلك من تربية الناس على صغار العلم قبل كباره، ﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٣