-[معاني الكلمات]-
﴿تَبَارَكَ﴾ تَعَالَى، وَتَعاظَمَ، وَتَكَاثَرَ خَيْرُهُ وَبِرُّهُ.
﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ لِيَخْتَبِرَكُمْ.
﴿أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ أَخْلَصُهُ، وَأَصْوَبُهُ.
﴿طِبَاقًا﴾ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، مِنْ غَيْرِ مُمَاسَّةٍ.
﴿تَفَاوُتٍ﴾ اخْتِلافٍ، وَتَبَايُنٍ.
﴿فُطُورٍ﴾ شُقُوقٍ، وَصُدُوعٍ.
﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ أَعِدِ النَّظَرَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
﴿يَنْقَلِبْ﴾ يَرْجِعْ.
﴿خَاسِئًا﴾ ذَلِيلاً صَاغِرًا.
﴿حَسِيرٌ﴾ مُتْعَبٌ، كَلِيلٌ.
﴿رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ شُهُبًا مُحْرِقَةً لِمُسْتَرِقِي السَّمْعِ مِنَ الشَّيَاطِينِ.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ أَعْدَدْنَا.
﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ، وَالمَآلُ.
﴿شَهِيقًا﴾ صَوْتًا مُنْكَرًا.
﴿تَفُورُ﴾ تَغْلِي غَلَيَانًا شَدِيدًا.
﴿تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيظِ﴾ تَتَمَزَّقُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهَا عَلَى الكُفَّارِ.
﴿فَوْجٌ﴾ جَمَاعَةٌ.
﴿نَذِيرٌ﴾ رَسُولٌ يُحَذِّرُكُمْ هَذَا العَذَابَ.
﴿إِنْ أَنْتُمْ﴾ مَا أَنْتُمْ.
﴿فَسُحْقًا﴾ بُعْدًا.
﴿بِالْغَيْبِ﴾ يَخْشَوْنَهُ وَهُمْ غَائِبُونَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَيَخْشَوْنَ العَذَابَ قَبْلَ مُعَايَنَتِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
أي: بما فيها من النيات والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال التي تسمع وترى؟! [السعدي: (876)]
-[السؤال]- ما وجه اختتام الآية بوصف الله بأنه عليم بذات الصدور؟
(2) - ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
ثم ختم الحجة باسمين مقتضيين لثبوتهما، وهما: اللطيف؛ الذي لطف صنعه وحكمته ودق، حتى عجزت عنه الأفهام. والخبير؛ الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها. فكيف تخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر وتخفيه الصدور. [ابن القيم: (3) / (173)]
-[السؤال]- لماذا ختمت الآية باسمي ﴿اللطيف﴾ و ﴿الخبير﴾ لله عز وجل؟
(3) - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾