تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - إذا عاتبت أحداً فلا تواجهه بكل ما اقترف حتى لا توقعه في اليأس، ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ﴾.

(2) - تكريم النبي صلى الله عليه وسلم وتشريفه ورعاية الله له، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

(3) - التغافل عن بعض زلات إخوانك دليل على كريم طبعك، ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اكتب مقالاً أو رسالة تبين فيها أنّ المعاصي هي سبب المشكلات الأسرية، ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ﴾.

(2) - صم يوماً في سبيل الله، ﴿سَائِحَاتٍ﴾.

(3) - قدم نصيحة لأهلك برسالة تبتغي بها وقايتهم من عذاب جهنم، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ تَحْلِيلَ أَيْمَانِكُمْ بِأَدَاءِ الكَفَّارَةِ عَنْهَا.

﴿مَوْلاكُمْ﴾ نَاصِرُكُمْ، وَمُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ.

﴿بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ هِيَ: حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ رضي الله عنهما.

﴿وَأَظْهَرَهُ﴾ أَطْلَعَهُ.

﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ أَعْلَمَ حَفْصَةَ رضي الله عنها بَعْضَ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ.

﴿تَتُوبَا﴾ تَرْجِعَا ـ يَا حَفْصَةُ، وَيَا عَائِشَةُ ـ إِلَى اللهِ.

﴿صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ مَالَتْ إِلَى مَحَبَّةِ مَا كَرِهَهُ الرَّسُولُ صلّى الله عليه وسلّم مِنْ إِفْشَاءِ سِرِّهِ.

﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ وَإِنْ تَتَعَاوَنَا عَلَيْهِ.

﴿ظَهِيرٌ﴾ أَعْوَانٌ، وَأَنْصَارٌ.

﴿سَائِحَاتٍ﴾ صَائِمَاتٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾.

قال القرظي: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود بالجنان، ومهاجرة سيء الإخوان. [البغوي: (4) / (430) - (431)]

-[السؤال]- ما التوبة النصوح؟

(2) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾.

فإن الغلظة عليهم من اللين لله، كما أن اللين لأهل الله من خشية الله، وقد أمره سبحانه باللين لهم في أول الأمر لإزالة أعذارهم

تدبر وعمل · الصفحة ١١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٢٣