(7) - ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾.
وجملة: ﴿أحصاه الله ونسوه﴾ مستأنفة جواب سؤال مقدر؛ كأنه قيل: كيف ينبئهم بذلك على كثرته واختلاف أنواعه؟ فقيل: أحصاه الله جميعاً ولم يفُتْه منه شيء، والْحال أَنهم قَد نسوه ولَم يحْفَظُوه، بل وجدوه حاضراً مكْتوباً في صحائفهِم. [الشوكاني: (5) / (186).]
-[السؤال]- هناك سؤال مقدر جوابه جملة ﴿أحصاه الله ونسوه﴾ ما هو؟
-[التوجيهات]-
(1) - سعة علم الله وإحاطته وسمعه للأصوات، ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾.
(2) - احذر أن تتعدى حدود الله، ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
(3) - احذر من كل عمل يسوءك في يوم القيامة فإن كل عمل مُحصى عليك خيراً كان أو شراً، ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تضرع إلى الله بقولك: ﴿اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس﴾، ثم ادع الله بما أهمك، ﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾.
(2) - تصدق أو ساعد امرأة ضعيفة أو مسكينة أو مظلومة، ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾.
(3) - تذكر ذنباً فعلته واستغفر الله منه، ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تُجَادِلُكَ﴾ تُرَاجِعُكَ، وَهِيَ: خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ.
﴿زَوْجِهَا﴾ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ.
﴿يُظَاهِرُونَ﴾ يَقُولُ الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي.
﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ مَا أُمَّهَاتُهُمْ.
﴿مُنْكَرًا﴾ فَظِيعًا.
﴿وَزُورًا﴾ كَذِبًا.
﴿يَعُودُونَ﴾ يَرْجِعُونَ عَنْ قَوْلِهِمْ، وَيَعْزِمُونَ عَلَى وَطْءِ نِسَائِهِمْ.
﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ؛ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ.
﴿يَتَمَآسَّا﴾ يَسْتَمْتِعَا بِالجِمَاعِ.
﴿يُحَآدُّونَ﴾ يُشَاقُّونَ وَيُخَالِفُونَ.
﴿كُبِتُوا﴾ خُذِلُوا، وَأُهِينُوا.