تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - قل: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.

(2) - اقرأ وجهاً من القرآن الكريم بتدبر، واستخرج فائدتين، ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾.

(3) - تصدق بصدقة ترجو مضاعفتها يوم القيامة، ﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿انْظُرُونَا﴾ انْتَظِرُونَا.

﴿نَقْتَبِسْ﴾ نَأْخُذْ، وَنُصِبْ.

﴿بَاطِنُهُ﴾ مِمَّا يَلِي المُؤْمِنِينَ.

﴿وَظَاهِرُهُ﴾ مِمَّا يَلِي المُنَافِقِينَ.

﴿فَتَنْتُمْ﴾ أَهْلَكْتُمْ.

﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ تَرَقَّبْتُمْ حُصُولَ النَّوَائِبِ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم، وَالمُؤْمِنِينَ مَعَهُ.

﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ شَكَكْتُمْ فِي البَعْثِ.

﴿وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ﴾ خَدَعَتْكُمُ الأَبَاطِيلُ.

﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ المَوْتُ.

﴿الْغَرُورُ﴾ الشَّيْطَانُ.

﴿فِدْيَةٌ﴾ عِوَضٌ لِيُفْتَدَى بِهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ.

﴿مَأْوَاكُمُ﴾ مَصِيرُكُمْ.

﴿مَوْلاكُمْ﴾ أَوْلَى بِكُمْ.

﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ.

﴿أَلَمْ يَأْنِ﴾ أَلَمْ يَحِنْ وَيَجِئْ الوَقْتُ؟!

﴿تَخْشَعَ﴾ تَخْضَعَ، وَتَرِقَّ، وَتَلِينَ.

﴿الأَمَدُ﴾ الزَّمَانُ.

﴿الْمُصَّدِّقِينَ﴾ المُتَصَدِّقِينَ.

﴿قَرْضًا حَسَناً﴾ مُحْتَسِبِينَ فِي نَفَقَاتِهِمْ بِلا مَنٍّ، وَلا أَذًى.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾.

وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا ... بخلاف من عرف الدنيا وحقيقتها، فجعلها معبراً ولم يجعلها مستقراً، فنافس فيما يقربه إلى الله، واتخذ الوسائل التي توصله إلى الله. [السعدي: (841)]

-[السؤال]- وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا ... بخلاف من عرف الدنيا وحقيقتها، فجعلها معبراً ولم يجعلها مستقراً، فنافس فيما يقربه إلى الله، واتخذ الوسائل التي توصله إلى الله. السعدي: (841).إذا عرفت حال الدنيا فكيف ينبغي أن يكون موقفُك منها؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٨٠