تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما الفرق بين كيد الكفار في الدنيا وكيدهم في الآخرة؟

(6) - ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

قيل: قبل موتهم. ابن زيد: مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا وذهاب الأموال والأولاد. [القرطبي: (19) / (541)]

-[السؤال]- عذاب الله تعالى للمخالف لا يقتصر على العذاب الأخروي، وضح ذلك.

(7) - ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾.

وذلك بصلاة الفجر سنة وفرضاً؛ لأنه وقت إدبارها حقيقة، فصارت عبادة الصبح محثوثاً عليها مرتين تشريفاً لها وتعظيماً لقدرها؛ فإن ذلك ينجي من العذاب الواقع، وينصر على العدو الدارع: من المُجَاهِر المدافع، والمنافق المخادع. [البقاعي: (19) / (39)]

-[السؤال]- لماذا خص وقت إدبار النجوم بالصلاة والتسبيح؟

-[التوجيهات]-

(1) - الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يأخذون على دعوتهم عوضا، ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾.

(2) - من طمس الله على قلبه لا ينتفع بالإنذارات، ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾.

(3) - أهمية التسبيح والعبادة في تهيئة الطمأنينة النفسية للمسلم، ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تأمل كيداً من كيد أعداء الدين واسأل الله أن يرده في نحورهم، ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾.

(2) - احرص على صلاة الفجر، ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾.

(3) - حافظ على أذكار الصباح والمساء، ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَحْلامُهُمْ﴾ عُقُولُهُمْ.

﴿طَاغُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.

﴿تَقَوَّلَهُ﴾ اخْتَلَقَ القُرْآنَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.

﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ خَزَائِنُ رِزْقِهِ وَرَحْمَتِهِ.

﴿الْمُسْيطِرُونَ﴾ المُتَسَلِّطُونَ، الجَبَّارُونَ.

﴿سُلَّمٌ﴾ مِصْعَدٌ إِلَى السَّمَاءِ.

﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ تُصَدِّقُ دَعْوَاهُ.

﴿مِنْ مَغْرَمٍ﴾ مِنِ الْتِزَامِ غَرَامَةٍ تَطْلُبُهَا مِنْهُمْ.

﴿مُثْقَلُونَ﴾ مُتْعَبُونَ، مُجْهَدُونَ.

﴿كَيْدًا﴾ مَكْرًا.

﴿الْمَكِيدُونَ﴾ يَرْجِعُ مَكْرُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ.

﴿كِسْفًا﴾ قِطَعًا.

﴿مَرْكُومٌ﴾ مُتَرَاكِمٌ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.

﴿يُصْعَقُونَ﴾ يُهْلَكُونَ.

﴿لا يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ لا يَدْفَعُ عَنْهُمْ.

﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ قَبْلَ ذَلِكَ يَقَعُ فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ.

﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بِمَرْأًى مِنَّا، وَحِفْظٍ، وَاعْتِنَاءٍ؛ وَفِيهِ: إِثْبَاتُ صِفَةِ العَيْنَيْنِ للهِ؛ كَمَا يَلِيقُ بِهِ؛ بِلا تَكْيِيفٍ، وَلا تَمْثِيلٍ، وَجَاءَتْ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ نَزِّه رَبَّكَ، حَامِدًا لَهُ.

﴿حِينَ تَقُومُ﴾ لِلصَّلاةِ، وَمِنْ نَوْمِكَ.

﴿فَسَبِّحْهُ﴾ نَزِّهْهُ، وَعَظِّمْهُ، وَصَلِّ لَهُ.

﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ نَزِّهْهُ، وَصَلِّ لَهُ صَلاةَ الصُّبْحِ وَقْتَ غَيْبَةِ النُّجُومِ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٥٠