تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: اذكر علة النجاة من عذاب الآخرة، وماذا يفهم من الآية.

(6) - ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾.

أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب. [السعدي: (815)]

-[السؤال]- متى يكون الخوف من الله والدار الآخرة مفيداً للإنسان؟

(7) - ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾.

إن الله سبحانه يسأله من في السموات ومن في الأرض، والفوز والنجاة إنما هي بإخلاص العبادة لا بمجرد السؤال والطلب. [ابن القيم: (3) / (62)]

-[السؤال]- جميع الخلق يدعون الله سبحانه وتعالى، فمن الذي ينجو ويوقى عذاب السموم؟

-[التوجيهات]-

(1) -. احرص على تقوى الله تعالى تسعد بجنته، ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾.

(2) - كن كثير الشفقة والخوف من الله تعالى كما أخبر سبحانه عن وصف أهل الجنة لحالهم في الدنيا، ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾.

(3) - أَعِن والديك على الصلاح؛ فإنك ستُلحَق بهما في منزلتهما، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾.

(2) - صم يوما في سبيل الله، ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

(3) - تصدق على مسكين بفاكهة أو لحم، ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿اصْلَوْهَا﴾ ادْخُلُوهَا وذُوقُوا حَرَّهَا.

﴿فَاكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ، نَاعِمِينَ، مَسْرُورِينَ.

﴿مَصْفُوفَةٍ﴾ مُتَقَابِلَةٍ، وَبَعْضُهَا إِلَى جَنْبِ بَعْضٍ.

﴿بِحُورٍ﴾ نِسَاءٍ بِيضٍ.

﴿عِينٍ﴾ وَاسِعَاتِ العُيُونِ، حِسَانِهَا.

﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ مَا نَقَصْنَا الآبَاءَ بِهَذَا الإِلْحَاقِ.

﴿رَهِينٌ﴾ مَرْهُونٌ بِعَمَلِهِ، لا يَحْمِلُ ذَنْبَ غَيْرِهِ.

﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ يَتَعَاطَوْنَ بَيْنَهُمْ، وَيُنَاوِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

﴿كَأْسًا﴾ مِنَ الخَمْرِ.

﴿لا لَغْوٌ فِيهَا﴾ لا كَلامٌ سَاقِطٌ أَثْنَاءَ شُرْبِهَا.

﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ وَلا يَقَعُ بِسَبَبِهَا إِثْمٌ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.

﴿مَكْنُونٌ﴾ مَصُونٌ، مَسْتُورٌ فِي أَصْدَافِهِ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٤٨