تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - اكتب سيرة صحابي وأرسلها برسالة لتبين فضلهم، ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾.

(3) - قل: اللهم أصلح لي قلبي، ﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أُولِي بَأْسٍ﴾ أَصْحَابِ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ فِي الحَرْبِ.

﴿حَرَجٌ﴾ إِثْمٌ فِي تَرْكِ الجِهَادِ.

﴿يُبَايِعُونَكَ﴾ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ بِالحُدَيْبِيَةِ.

﴿السَّكِينَةَ﴾ الطُّمَأْنِينَةَ، وَالثَّبَاتَ.

﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ فَتْحَ خَيْبَرَ.

﴿أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ قَادِرٌ عَلَيْهَا قَدْ وَعَدَكُمْ بِهَا، وَسَيُنْجِزُ وَعْدَهُ.

﴿لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ﴾ لانْهَزَمُوا، وَوَلَّوْكُمْ ظُهُورَهُمْ.

﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ طَرِيقَتَهُ بِنَصْرِ جُنْدِهِ، وَهَزِيمَةِ أَعْدَائِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.

فربما عَسَّرَ عليه أمراً يظهر له أن السعادة كانت فيه وفي باطنه سم قاتل، فيكون منع الله له منه رحمة في الباطن، وإن كان نقمة في الظاهر، فالزم التسليم مع الاجتهاد في الخير والحرص عليه، والندم على فواته، وإياك والاعتراض. وفي الآية أيضاً أن الله تعالى قد يدفع عن الكافر لأجل المؤمن. [البقاعي: (18) / (329)]

-[السؤال]- قدر الله مرتبط بحكمته ورحمته سبحانه وضح ذلك من الآية.

(2) - ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾.

إضافة الحمية إلى الجاهلية لقصد تحقيرها وتشنيعها؛ فإنها من خلق أهل الجاهلية؛ فإن ذلك انتساب ذم في اصطلاح القرآن كقوله: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾ [آل عمران: (154)]، وقوله: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ [المائدة: (50)]. [ابن عاشور: (26) / (194)]

-[السؤال]- ما فائدة إضافة الحمية إلى الجاهلية؟

(3) - ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وثمرة هذه السكينة: الطمأنينة للخبر تصديقاً وإيقاناً، وللأمر تسليماً وإذعاناً؛ فلا تدع شبهة تعارض الخبر، ولا إرادة تعارض الأمر، فلا تمر معارضات السوء بالقلب إلا وهي مجتازة من مرور الوساوس الشيطانية التي يبتلى بها العبد؛ ليقوى إيمانه، ويعلو عند الله ميزانه بمدافعتها وردها وعدم السكون إليها، فلا يظن المؤمن أنها لنقص درجته عند الله. [ابن القيم: (2) / (459)]

-[السؤال]- ما ثمرة إنزال السكينة في قلوب المؤمنين؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٢٥