تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20.21

﴿ قال خذها ولا تخف ﴾ فإنه لما رآها حية تسرع وتبتلع الحجر والشجر خاف وهرب منها. ﴿ سنعيدها سيرتها الأولى ﴾ هيئتها وحالتها المتقدمة، وهي فعلة من السير تجوز بها للطريقة والهيئة وانتصابها على نزع الخافض أو على أن أعاد منقول من عاده بمعنى عاد إليه، أو على الظرف أي سنعيدها في طريقتها أو على تقدير فعلها أي سنعيد العصا بعد ذهابها تسير سيرتها الأولى فتنتفع بها ما كنت تنتفع قبل. قيل لما قال له ربه ذلك اطمأنت نفسه حتى أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها.

20.22

﴿ واضمم يدك إلى جناحك ﴾ إلى جنبك تحت العضد يقال لكل ناحيتين جناحان كجناحي العسكر، استعارة من جناحي الطائر سميا بذلك لأنه يجنحهما عند الطيران. ﴿ تخرج بيضاء ﴾ كأنها مشعة. ﴿ من غير سوء ﴾ من غير عاهة وقبح، كني به عن البرص كما كنى بالسوأة عن العورة لأن الطباع تعافه وتنفر عنه. ﴿ ءاية أخرى ﴾ معجزة ثانية وهي حال من ضمير ﴿ تخرج بيضاء ﴾ أو من ضميرها، أو مفعول بإضمار خذ أو دونك.

20.23

﴿ لنريك من ءايتنا الكبرى ﴾ متعلق بهذا المضمر أو بما دل عليه آية أو القصة التي دللنا بها، أو فعلنا ذلك ﴿ لنريك ﴾ و ﴿ الكبرى ﴾ صفة ﴿ ءايتنا ﴾ أو مفعول «نريك» و ﴿ من ءايتنا ﴾ حال منها.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٧٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٧٩٦