54.43
قوله تعالى: ﴿ أكفاركم خير من أولئكم ﴾.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الزخرف، في الكلام على قوله تعالى:
فأهلكنآ أشد منهم بطشا
[الزخرف: 8]، وفي صدر سورة الروم، وغير ذلك من المواضع.
54.48
قد قدمنا الكلام عليه في سورة الطور في الكلام على قوله تعالى:
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا
[الطور: 13].
54.49
قد قدمنا الكلام عليه في سورة الزخرف في بعض المناقشات التي ذكرناها في الكلام على قوله تعالى:
قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
[الزخرف: 81].
54.52-53
الصحيح في معنى الآية أن كل شيء فعله الناس مكتوب عليهم في الزبر، التي هي صحف الأعمال،
وكل صغير وكبير مستطر
، أي مكتوب عليهم لا يترك منه شيء.
وهذا المعنى جاء موضحا في آيات من كتاب الله كقوله تعالى:
ويقولون يويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا
[الكهف: 49] وقوله تعالى:
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
[آل عمران: 30].
والزبر: جمع زبور، وهو الكتاب. والمستطر معناه المسطور، أي المكتوب، والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة.
54.54
أي في جنات وأنهار كما أوضح تعالى ذلك في قوله
تجري من تحتها الأنهار
[البقرة: 25]، وقوله تعالى:
فيهآ أنهار من مآء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى
[محمد: 15].
وقد ذكرنا كثيرا من أمثلة إطلاق المفرد، وإرادة الجمع كما هنا في القرآن العظيم، مع تنكير المفرد وتعريفه، وإضافته، وأكثرنا أيضا من الشواهد العربية على ذلك في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:
ثم نخرجكم طفلا
[الحج: 5]، وفي غير ذلك من المواضع. والعلم عند الله تعالى.