تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

45.21

قوله تعالى: ﴿ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه في سورة (ص) في الكلام على قوله تعالى:

أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار

[ص: 28].

45.23

قوله تعالى: ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ﴾.

قد أوضحنا معناه في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى:

أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا

[الفرقان: 43].

قوله تعالى:

ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة

[البقرة: 7].

45.24

قوله تعالى: ﴿ وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا ﴾.

ما تضمنته هذه الآية الكريمة، من إنكار الكفار للبعث بعد الموت، جاء موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى عنهم

وما نحن بمنشرين

[الدخان: 35] وقوله

أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين

[المؤمنون: 35-37] وقوله تعالى عنهم

أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد

[ق: 3] وقوله تعالى عنهم

يقولون أإنا لمردودون في الحافرة أإذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرة خاسرة

[النازعات: 10-12]. وقوله تعالى:

قال من يحيي العظام وهي رميم

[يس: 78] والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة.

وقد قدمنا البراهين القاطعة القرآنية، على تكذيبهم في إنكارهم البعث، وبينا دلالتها على أن البعث واقع لا محالة، في سورة البقرة، وسورة النحل، وسورة الحج، وأول سورة الجاثية هذه، وأحلنا على ذلك مرارا.

وبينا في سورة الفرقان الآيات الموضحة أن إنكار البعث كفر بالله، والآيات التي فيها وعيد منكري البعث بالنار في الكلام على قوله تعالى:

بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا

[الفرقان: 11]

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٩٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٩٩٠