تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30.23

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

فمحونآ آية الليل وجعلنآ آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم

[الإسراء: 12] الآية. وفي سورة الفرقان. وغير ذلك.

30.24

قوله تعالى: { ومن آياته يريكم البرق ﴿ خوفا وطمعا ﴾ الآية.

قد قدمنا ما يوضحه من الآيات مع تفسير قوله: ﴿ خوفا وطمعا ﴾ في سورة الرعد، في الكلام على قوله تعالى:

هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا

[الرعد: 12] الآية، وسنحذف هنا بعض الإحالات لكثرتها.

30.28

قوله تعالى: ﴿ ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركآء في ما رزقناكم ﴾ الآية.

قد قدمنا إيضاحه بالقرآن في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:

والله فضل بعضكم على بعض في الرزق

[النحل: 71] الاية.

30.39

قوله تعالى: ﴿ ومآ آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام، على قوله تعالى:

يمحق الله الربا

[البقرة: 276] الآية.

30.43

قوله تعالى: ﴿ يومئذ يصدعون ﴾.

أي يتفرقون فريقين: أحدهما في الجنة، والثاني: في النار.

وقد دلت على هذا آيات من كتاب الله كقوله تعالى في هذه السورة الكريمة:

ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقآء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون

[الروم: 1416] وقوله تعالى:

وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير

[الشورى: 7] ويدل لهذا قوله بعده

من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين

[الروم: 4445] وقد أشار تعالى أيضا للتفرق المذكور هنا في قوله تعالى:

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم

[الزلزلة: 6].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧١٥