تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ونحن نؤمن بما قصه القرآن الكريم من ان الحوارين قد سألوا عيسى ان ينزل عليهم الله المائدة، فسأل عيسى ربه ذلك، واجاب الله سؤاله على كيفية اقنعتهم.

لا يفوتنا هنا ان نشير الى انه قد ورد في الاناجيل خبر يشبه خبر المائدة. ففي إنجيل متى، نهاية الاصحاح الخامس عشر: " واما يسوع فدعا تلاميذه، وقال إني أشفق على الجميع، لأن لهم الآن ثلاثة أيام يمشون معي، وليس لهم ما يأكلون، ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق، فقال له تلاميذه: من أين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده؟ فقال لهم يسوع: كم عندكم من الخبز؟ فقالوا: سبعة وقليل من صغار السمك. فأمرالجموع أن يتكئوا على الأرض، وأخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر. وأعطى تلاميذه. والتلاميذ أعطوا الجمع. فأكل الجمع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبع سلال مملوءة، والآكلون كانوا آربعة آلاف ما عدا النساء والأولاد ". فإذا سلمنا جدلا، بصحة هذا الخبر وأمثاله مما ورد في الاناجيل التي كتبت بعد المسيح بأجيال، فان خبر المائدة أحق بالتسليم وأصوب. ولماذا لا يكون هذا الخبر نفسه هو حديث المائدة، لكنه جاء محرفا لأنه كتب من الذاكرة بعد سنين عديدة!!

قراءات

قرأ الكسائي " هل تستطيع ربك " , وقرأ نافع وعاصم وابن عامر " إني منزلها " بالتشديد. والباقون " منزلها ".

تيسير التفسير · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٢٩٢