هو عبد الله بن عمر (أو: عمرو)، ويكنى أبا عمر العرجى، هو حفيد عثمان بن عفان، وكان صاحب أرض واسعة فى العرج بالقرب من الطائف، ولد نحو سنة 75هـ / 694م، لم يكن ذا مكانة فى أسرته المرموقة (الأغانى 1/ 385) فانصرف إلى الشعر والقنص، وعدّه الأدباء العرب أحد شعراء قريش الخمسة الكبار (الأغانى 3/ 313) كان شاعرا غزلا، دار فى فلك عمر بن أبى ربيعة، ولذا كانت نسبة بعض أشعاره، فى أواخر القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، موضع نظر (انظر: الأغانى 8/ 230). يرى محقق الديوان (بغداد 1956) أن ثمانى عشرة منظومة للعرجى ينبغى
أن تنسب إلى عمر بن أبى ربيعة /، وأن أربع منظومات ينبغى أن تنسب إلى آخرين (منهم أبو دهبل الجمحى)، (انظر: مقدمة الديوان 35)، وعلى نحو ما فعل عمر بن أبى ربيعة، فإن العرجى أيضا أوقع بشعره فى الغزل عدة سيدات من الطبقة الراقية فى حرج، وبعضهن من قريش. ذكر البلاذرى (الأنساب 5/ 114) أنه توفى سنة 120هـ / 737م.
أمصادر ترجمته:
المردفات، للمدائنى 69، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 366365، نسب قريش، لمصعب بن الزبير 118، الأغانى 1/ 417383، وانظر فهرسه، الموشح، للمرزبانى 212، سمط اللآلىء 422، خزانة الأدب 1/ 47، 2/ 429، معاهد التنصيص 3/ 180172، حديث الأربعاء، لطه حسين 1/ 235 243، الأعلام، للزركلى 4/ 246، بروكلمان الأصل، 94، والملحق، 08.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 741641.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 646246.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 8979.
كتب عنه جابريلى، دراسة عن العرجى الشاعر الأموى المغمور:
.،:،:.، 6591، 073163.
وكتب شارل بيلا عنه مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية) 1/ 627626.
ب آثاره:
كان العرجى يكتب (الأغانى 1/ 400)، وليست لدينا أخبار عن أول رواة للديوان، ولا عن صنعه الديوان، أول ذكر للديوان عند العينى فى شرح الشواهد (4/ 597)، وفى خزانة الأدب (2/ 429)، وفى كشف الظنون (800). أما أخبار العرجى وشعره فى كتاب الأغانى فقد استطاع مؤلفه أن ينهل من «كتاب أخبار العرجى»، للزبير بن بكار (انظر: الفهرست، لابن النديم 111)، واعتمادا على طريقه الاقتباس فى كتاب الأغانى يمكن أن يكون إسحاق الموصلى قد ألّف كتابا مستقلا فى أخبار العرجى (انظر
بصفة خاصة: الأغانى 1/ 406، 410، وبه ورد اسم الزبير بن بكار وإسحاق الموصلى، مصدرين مستقلّين متساويين فى المنزلة). وكان إسحاق الموصلى قد حكى لهارون الرشيد حوادث حياة العرجى كاملة (الأغانى 1/ 417) وهناك مصادر أخرى للأغانى، ترجع إلى عمر بن شبّة، ومحمد بن حبيب، أما أخبار العرجى لابن المرزبان (المتوفى 309هـ / 921م)، الذى ذكره ابن النديم، فى الفهرست 150، فيبدو أن أبا الفرج الأصفهانى لم يعرفه.