تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

303 - كتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 141731.

كتب عنه بلاشير، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 2/ 246245، وكتب عنه، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 635435

ب آثاره:

كان ذو الرمة راوية الراعى. (انظر طبقات فحول الشعراء، للجمحى 467)، وكانت لديه معرفة ممتازة بالشعر القديم، وبكتب اللغة، وهذا ما ثبت فى أكثر من مناسبة، كان يميز الشعر الأصيل والمنحول، ويعرف معنى الكلمات الغريبة والنادرة / (انظر: ما كتبه شادة، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 1006)، كان ذو الرمة يقرأ ويكتب (الأغانى 18/ 30)، وزعم المرزوقى أنه قرأ شعرا لأبى ذؤيب الهذلى بخط ذى الرمة (خزانة الأدب 3/ 151، نولدكه:.،: 33/ 1291/ 171) وكان ذو الرمة يملى للمهتمين به. (انظر: الموشح، للمرزبانى 177)، وكان نص ديوانه قد دوّن فى حياته، قرأه حماد الراوية على ذى الرمة نفسه، وكان ذو الرمة يتثبت من صحة نسخ حماد للديوان (انظر: أدب الكتّاب، للصولى 62، وقارن: المزهر، للسيوطى 2/ 349).

وكانت لدى ذى الرمة عدة رواة (انظر: الموشح، للمرزبانى، ص 184)، ومن هؤلاء صالح بن سليمان (انظر: الأغانى 18/ 7)، وعصمة، (انظر: المرزبانى، فى الموضع السابق، وفى مواضع أخرى، وفى فهرسه، وقد يكون هو عصمة بن مالك، انظر: الأغانى 18/ 51؟)، والأسود بن ضبعان، الذى ترجع إليه إحدى الروايات لنص الديوان فى تحقيق مكارتنى (انظر: مقدمة الديوان ص 7) وهناك رواة آخرون للديوان فى حياة الشاعر، وهم: أبو الجهم العدوى، وهو راوية النّصير (أو قاسم) ابن قاسم (القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، وابن المرضى (القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، وهو راوية الليث بن ضمام (القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، والمنتجع بن نبهان (القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، وهو راوية أبى عبيدة (كذا فى الأغانى 18/ 45، وقارن: ابن قتيبة، فى الشعر والشعراء 428، وهو عنده راوية الأصمعى)، وأبو الحريش بن نمير (أوائل القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، الذى روى عنه ابنه الديوان، وقد أسهم أيضا فى رواية الديوان هلال بن ميّاس (أوائل القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، انظر عن هؤلاء الرواة جميعا (الفهرست، لابن النديم 158)، وقيل: إن كل هذه الروايات، أو بالأحرى كل هذه الجهود، فى صنعة الديوان، قد جمعها أبو العباس الأحول، وهذّبها، وشرحها (انظر الفهرست، لابن النديم 158، وقارن: أيضا: الترجمة الانجليزية ص 79)، أما عبد الله نفطويه فكان حافظا لديوان ذى الرمة (انظر: إنباه الرواة، للقفطى 1/ 178)، وعن طريق أبى على القالى وصل شرح الأحول إلى الأندلس

(انظر: فهرست ابن خير 391، 395)، ويبدو أن البكرى قد أفاد من الديوان أيضا براوية نفطويه (انظر:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٨٣