تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاش نديما لأبناء الوالى سليمان بن على، فى البصرة، كان ورعا صدوقا، وكان

رؤبة من أصدقائه، (الحيوان، الجاحظ 7/ 82، والموشح، للمرزبانى 217)، وكان أبو حية النميرى من المقربين منه.

أمصادر ترجمته:

الأغانى 21/ 132129، زهر الآداب، للحصرى 218.

وكتب عنه أيضا شارل بيلا، فى: البيئة البصرية، 661

ب آثاره:

ذكر ابن النديم (انظر: الفهرست، طبعة طهران، ص 184)، عن ابن الجراح، أن شعر سلمة كان فى خمسين ورقة، ومنه بقايا فى: الأغانى، وفى البيان والتبيين 1/ 39، 100، وفى وحشيات أبى تمام 252، وفى حماسة البحترى رقم 781، وفى حماسة ابن الشجرى، رقم 230.

منقذ الهلالى

هو منقذ بن عبد الرحمن بن زياد (أو: دثار)، عاش فى البصرة، ومات فى أوائل عصر بنى العباس، كان معروفا بالزندقة.

أمصادر ترجمته:

معجم الشعراء، للمرزبانى 404، الأغانى 1/ 344، 18/ 101، الأعلام، للزركلى 8/ 251، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 23.

وكتب فايدا عن الزنادقة، فى:

.،: 71/ 8391/ 412.

ب آثاره:

كان شعره معروفا فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، وكان فى خمسين ورقة (انظر:

الفهرست، لابن النديم 162)، ومنه بقايا فى: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 369، 446، وفى:

وحشيات أبى تمام، رقم 232، وفى حماسة البحترى، رقم 309، 772، والبيان والتبيين، للجاحظ 3/ 227.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٩٥