تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظم شعرا فى عصر الأمويين، انظر: ما كتبه يوسف هل، فى المرجع السابق 82، والسكرى فى المرجع السابق 881، وابن جنى فى المرجع السابق 156.

جميل

هو جميل بن عبد الله بن معمر (هناك خلاف فى المعلومات الخاصة بنسبه)، يكنى أبا عمرو، كان أشهر شعراء الغزل فى قبيلة عذرة (قضاعة)، لا نعرف عام مولده، وافترض الأصمعى أنه قد ولد فى الجاهلية (فحولة الشعراء 38)، كانت له قصة حب تعيس مع بثينة (ولذا عرف بجميل بثينة، قياسا على مجنون ليلى)، لجأ بعد ذلك إلى اليمن، واستتر فيها زمنا، والمرجح أن ذلك كان فى خلافة عبد الملك (65هـ / 685م 86هـ / 705م) /، ثم انتقل، فى خريف عمره، إلى بلاط عبد العزيز بن مروان، والى مصر (بين عامى 65هـ / 685م 84هـ / 703م)، وقيل: إنه توفى فى مصر، نحو سنة 82هـ / 701م.

كانت الأشعار المنسوبة لجميل واسعة الانتشار عند المغنيين فى بلاط الأمويين والعباسيين، مما يدل على الإعجاب بجميل شاعرا غزلا، وبطلا للأقاصيص المتداولة عنه وعن بثينة، وأكثر ما وصل إلينا له شعر فى الغزل، ثم الفخر والهجاء.

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 461، 529، 543، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 268260، المؤتلف والمختلف، للآمدى 72، الأغانى 8/ 15490، الموشح، للمرزبانى 200198، سمط اللآلىء 3029، العمدة لابن رشيق 1/ 5251، تهذيب ابن عساكر 3/ 405395، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 146143، خزانة الأدب 1/ 192191.

كتب عنه شادة، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 10561055.

كتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 601501

كتب عنه جابريلى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية 2/ 428427.

كتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 756356

انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 2/ 134، معجم المؤلفين، لكحالة 3/ 161160، المراجع، للوهابى، 2/ 163159، بروكلمان الأصل، 84 وصف جميل بأنه «جامع للشعر والرواية» (الأغانى 8/ 91)، كان كثيّر عزة راوية جميل، كتب جابريلى عنهما فى دراسة له عن العلاقة بين الشعر والرواة:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٠٣