هو رجل من تجار الكوفة، كان يبيع البزّ، وكان متأدّبا صالح الشعر، عرف بحبه
لجارية يقال لها منهلة، فى أوائل العصر العباسى، ولم يسعد فى حبه، وهو «آخر من قتله الحب» بعد العشاق المشهورين فى العصر الأموى.
أمصادر ترجمته:
614 - معجم الشعراء، للمرزبانى 283، الأغانى 15/ 268266، الموشى، للوشاء 84، مصارع العشاق، لابن السراج 1/ 206205.
ب آثاره:
كانت أخباره وأشعاره فى «كتاب على بن أديم ومنهلة» (انظر: الفهرست، لابن النديم 306)، وذكر أبو الفرج أن الكتاب صنعه أهل الكوفة، وكان حديثه معها طويل فى هذا الكتاب المشهور. (الأغانى 15/ 266).
د شعراء فارس
أبو الهندى
هو غالب، الأزهر، أو: عبد المؤمن أبو الهندى بن عبد القدوس (أو: عبد العزيز)، كان من بنى رياح بن يربوع (تميم)، عاش فى خراسان، وتوفى فى أوائل العصر العباسى، كان شاعرا مطبوعا، مهّد بخمرياته لأبى نواس.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 217لقبه هنا: (الأزهر)، الكنى، لابن حبيب 283، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 430429، طبقات الشعراء، لابن المعتز (طبعة أولى 6158، (طبعة ثانية) 136 143، الأغانى (طبعة أولى) 21/ 280277 (لقبه هنا غالب)، سمط اللآلىء 168، 208، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 242240، الأعلام، للزركلى 5/ 303.