تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترجع المخطوطات التى وصلت إلينا إلى صورة للديوان تكونت عبر الزمن، قال شفارتس: «لقد

أضيف إلى المجموعة الأساسية، من حين إلى آخر، أشعار من المجموعات الأخرى، ورتبت على حروف المعجم» (انظر المرجع السابق، لشفارتس، ص 66)، ولقد توصل شفارتس إلى هذه النتيجة من المواد التى أحسن جمعها وتقويمها /، وكان من الممكن أن يزداد عرضه وضوحا، لو أنه لم يعتبر الرواية مشافهة، وأدرك أنها كانت عن طريق التدوين.

المخطوطات: القاهرة، دار الكتب، أدب 473، 604 (من سنة 1289هـ)، وكذلك، أدب 7ش (من سنة 1297هـ، انظر: القاهرة، ثان 3/ 141)، ليدن، مخطوطات شرقية 2674 (85ورقة، من سنة 1297هـ، انظر: فورهوف 65)، باريس 6033 (138ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: فايدا 305)، المدينة المنورة، مكتبة عارف حكمت الخاصة، (نسخة حديثة غير كاملة)، حلب، مكتبة خدور (انظر: سباط، الملحق ص 37)، بنگيبور 2509 (109ورقة، من سنة 1306هـ، انظر: الفهرس 23، ص 8)، الرباط 924 (انظر أيضا: قائمة المخطوطات العربية المختارة من بين المخطوطات العربية المحفوظة بالمكتبة العامة ودور الوثائق فى المغرب، من إنتاج الوحدة المتحركة للميكروفيلم باليونسكو، تحت رقم 1798) وتوجد مختارات من شعره، فى: أسعد أفندى 3542/ 22 (ص 164162)، وتوجد 11 قصيدة، فى: منتهى الطلب 3، مخطوط ييل، ص 6أ 16ب، وتوجد قصيدة فى: «جمهرة الإسلام»، ص 24ب 26أ (قارن: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 6)، وتوجد مقطوعات أخرى من شعره، فى كتب المختارات الأدبية.

طبعات الديوان:

نشره شفارتس، اعتمادا على مخطوطات القاهرة، وليدن، فى أربعة أجزاء، ليبتسج 19091901، ونشر فى القاهرة 1311هـ بشرح محمد العنانى، وكذلك 1330هـ، بتعليق وشرح لمحيى الدين عبد الحميد، القاهرة 1952، ونشر فى بيروت 1961م، انظر أيضا: زكى مبارك: «حب ابن أبى ربيعة وشعره»، القاهرة 1928، وجبرائيل جبور، فى: «حب ابن أبى ربيعة وشعره» بيروت 1971.

الحارث بن خالد المخزومى

هو أحد بنى المغيرة (مخزوم)، وهم من أصحاب النفوذ فى مكة، وهو أحد شعراء قريش النابهين، ويمت بصلة قرابة إلى عمر بن أبى ربيعة، وقيل: إنه أدركه فى عامه الأخير (الأغانى 3/ 342). عيّنه عبد الملك واليا على مكة، ويبدو أنه عاش حتى خلافة سليمان (96هـ / 715م 99هـ / 717م). (الأغانى 3/ 343). عدّه

معاصروه، واللغويون فيما بعد، أحد شعراء قريش المعدودين الغزليين، وكان يذهب مذهب عمر بن أبى ربيعة، لا يتجاوز الغزل إلى المديح والهجاء (انظر: الأغانى 3/ 312).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨١٨