فحولة الشعراء، للأصمعى 47، 48، الشعر والشعراء، لأبن قتيبة 479476، طبقات الشعراء، لابن المعتز (طبعة أولى) 62، (طبعة ثانية) 3121، الأغانى 3/ 250135، زهر الآداب، للحصرى، انظر فهرسه، الموشح، للمرزبانى 250246، سمط اللآلىء 196، 197، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الصفحات 87ب 90أ، نكت الهميان، للصفدى 130125، خزانة الأدب 1/ 9796، انظر كذلك ما كتبه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 592882.
كتب جابرييلى، دراسات عن بشار:
.،.: 9/ 937391/ 361151.
كتب عنه فايدا، فى: دراسته عن الزنادقة.،: 71/ 8391/ 922371
كتب عنه بيلا، فى البيئة البصرية:
، 871671، 952652.
كتب عطية رزق رسالة جامعية عن بشار بن برد، شاعر التجديد فى العصر العباسى:
،،،. 6691.
وانظر أيضا: محسن غيّاض، صورة بشار بن برد فى كتاب الأغانى، فى: مجلة المجمع العلمى العراقى 20/ 1970/ 217192، بلاشير، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 1080 1082 وانظر كذلك: كفرالى.:، 675475
الأعلام، للزركلى 2/ 2524، معجم المؤلفين، لكحالة 3/ 4544، المراجع، للوهابى 2/ 10799، وانظر: بروكلمان، فى الأصل، 4737وفى الملحق، 011801طه حسين، فى: حديث الأربعاء 2/ 211188، على الزبيدى: مصادر أخبار بشار بن برد، بغداد 1964.
ب آثاره:
كان بشار شاعرا مكثرا متفننا، وإذ كان قوله «لى اثنتا عشرة ألف قصيدة» (الأغانى 3/ 144. 145)
به مبالغة، فإن طبعة ديوانه، بتحقيق ابن عاشور، تضم 255قصيدة، ويضم القسم المحقق قصائد من قافيه الألف حتى قافية الراء، ولذا فالديوان قد يضم نحو ألف نص شعرى، قال عنه ابن النديم (ص 159، 160): «لم يجتمع شعره لأحد ولا احتوى عليه ديوان، وقد رأيت منه نحو ألف ورقة منقطع، قد اختار شعره جماعة» أما رواة بشار فمنهم: جعفر بن محمد النّوفلى (الأغانى 3/ 170،) وسلم الخاسر (الأغانى 3/ 199)، الذى روى تسعة آلاف بيت (الأغانى، طبعة أولى، 21/ 129128)، ويحيى بن الجون العبدى (الأغانى 3/ 137، 164، 9/ 112) وترجع إليه الأسانيد القليلة جدا الواردة
فى القطعة الباقية من الديوان تحقيق ابن عاشور (الديوان 2/ 34) وكان خلف الأحمر (المتوفى نحو 180هـ / 796م)، وخلف بن أبى عمرو بن العلاء (المتوفى نحو 154هـ / 770م) / يكتان ما يمليه عليهما الشاعر الضرير من أخباره (الأغانى 3/ 190)، وكان لدى محمد بن بشار ديوان شعر أبيه، فقرأه عليه عمر بن شبّة (المتوفى 264هـ / 877م)، (انظر: الموشح للمرزبانى 292، قارن: الديوان المقدمة 84)، وقد ذكر عمر بن شبّة فى خمسة عشر موضعا فى كتاب الأغانى، راوية لأخبار بشار، ويبدو أن محمد بن حبيب كانت لديه إجازة برواية شعر بشار (انظر: المعانى، للعسكرى 2/ 56، قارن: الديوان، المقدمة 85)، ووجدت معلومات عن حياة الشاعر فى: كتاب الباهر، ليحيى بن على المنجم، وقد بدأ فيه بشار (انظر: الفهرست، لابن النديم 143، قارن: تاريخ التراث العربى، المجلد الأول ص 673573)، وربما لا يكون خطأ أن تنسب المقتبسات الباقية التى ترجع إلى يحيى بن على فى الأغانى، وعددها 29، إلى هذا المصدر، وفضلا عن هذا كله، فقد أفاد أبو الفرج (فى 19مقتبسا) من كتاب لابن مهرويه (القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، عده ابن النديم مؤلفا، انظر: الفهرست 80)، برواية الحسن بن على الخفّاف، أما المصادر الأخرى فى كتاب الأغانى فهى (كتب) الحسن بن عليل العنزى (المتوفى 290هـ / 902م، قارن: تاريخ التراث العربى، 473)، وأبو عبيدة، والأصمعى، وكتاب لهارون بن على بن يحيى المنجم، (المتوفى 288هـ / 902م)، كان النقل منه (فى 18موضعا) بعد عبارة: «نسخت من كتاب»، أى دون إجازة. ولسنا على ثقة من كون الاعتماد هذا على القسم الذى تم إعداده، والمتضمن بشارا من كتاب لم يتم، وهو، كتاب اختيار الشعراء الكبير، لهارون (انظر: الفهرست، لابن النديم 144)، وينبغى أن نذكر أيضا من كتب مختارات شعره كتاب: اختيار (شعر) بشار، لابن أبى طاهر طيفور (المتوفى 280هـ / 893م، انظر: الفهرست، لابن النديم 147)، لم يبق اليوم من هذا الكتاب أثر، وعلى العكس من هذا وصل كتاب اختيار من شعر بشار، للخالد بين (انظر بروكلمان، 741)، على نحو انتقائى، فى شرح إسماعيل بن أحمد التّجيبى (المتوفى نحو سنة 445هـ / 1053م، انظر: الأعلام، للزركلى 1/ 304)، مخطوط أيا صوفيا، دواوين عربية 20 (القرن الخامس الهجرى، انظر: الفهرس 1/ 708، وانظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 10/ 1930/ 183). ونشره محمد بدر الدين العلوى، عليكره 1934.