هو عبد الله بن عبيد الله بن عمرو، كنيته أبو السّرىّ، أحد بنى عامر بن تيم الله (خثعم)، ومن المحتمل أنه عاش فى جنوبى الحجاز، وتقول بعض المصادر: إنه عاش فى اليمامة، وذكر ابن عبد ربه (العقد الفريد 6/ 33، 80) أنه عاش فى المدينة،
وتتفاوت المعلومات والآراء عن حياته وآرائه، عده أبو عبيد البكرى (سمط اللآلىء 136، 264، انظر ما كتبه بلاشير:
)، 056 شاعرا إسلاميا بين متقدمى الأمويين، ذكر ابن شاكر الكتبى أنه أدرك بواكير العصر العباسى، وأنه توفى سنة 143هـ / 760م (انظر: عيون التواريخ، وانظر: أحمد راتب النفاخ، فى مقدمته لتحقيق الديوان، ص 36)، أما فان آردونك، فى دائرة المعارف الإسلامية.،، 793، ومحقق الديوان، فقد توصلا إلى افتراض أنه عاش وأدرك خلافة هارون الرشيد، وصل فان آرندونك إلى ذلك عن طريق الإشارة إلى أحمد / بن إسماعيل، الذى حبس الشاعر بعد قتل زوجته وعشيقها، وأن ذلك الرجل هو والى مكة فى خلافة هارون الرشيد، وفسر أحمد راتب النفاخ نص الأغانى 17/ 99، بأن مصعب بن عبد الله الزبيرى (المولود سنة 156هـ / 773م والمتوفى نحو 233هـ / 848م) قد ذكر انه رأى القاتل، المنتقم للثأر من ابن الدمينة، عند هروبه من السجن فى صنعاء، وذلك عندما كان أبوه عبد الله بن مصعب (المتوفى 184هـ / 800م) واليا هناك (حوالى سنة 180هـ / 796م 183هـ / 799م).
(انظر: أحمد راتب النفّاخ، مقدمة ديوان ابن الدمينة ص 39).
وشعره أكثره فى الغزل، وكان موضع ثناء، وكان من الأصوات المختارة للغناء عند المهدى، وهارون الرشيد.
أمصادر ترجمته:
من نسب إلى أمه، لابن حبيب 88، كتاب المغتالين، لابن حبيب 271269، الكنى، لابن حبيب 292، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 459458، معجم الشعراء للمرزبانى 402، الأغانى، للأصفهانى 17/ 10693، معاهد التنصيص 1/ 170160، الأعلام للزركلى 4/ 237، معجم المؤلفين، لكحالة 6/ 81، كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 271
كتب عنه يوهان فك، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 757756، وانظر كذلك بروكلمان، فى: الملحق، 08