تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: 9/ 2691/ 0988.

دراسات عن شعره:

كتب طه حسين أيضا عن شعره، فى «حديث الأربعاء» 1/ 187، 199195.

أعد عبد الحليم خلدون الكنانى دراسة عن تطور الغزل، انظر:

.. ،، 0591، 682052.

/ كتب شكرى فيصل دراسة بعنوان: «تطور الغزل»، دمشق، طبعة ثانية 1964، 285261.

كتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 656556.

كتب لاثام تحليلا لبعض أبيات لجميل، انظر:

.. ،:. .. 51/ 0791/ 912

522.

كثيّر عزّة

هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود، كنيته أبو صخر، وعرف أيضا بابن أبى جمعة، كان من بنى مليح بن عمرو (خزاعة) اشتهر بقصة حبه لعزة بنت حميل، فعرف بكثير عزة. ولد كثير فى منتصف القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى، بالقرب من بيسان، بين المدينة المنورة وخيبر، تصفه المراجع بأنه كان قصيرا، غير متناسق الجسد، ذا رأس كبير، حاضر البديهة، سريع الانتقال من فكرة إلى أخرى، وصف بأنه محمّق، ويبدو أنه أفاد إلى أبعد مدى من عدم مآخذة الناس له، وتوفى فى سنة 105هـ / 723م (انظر: الأغانى 9/ 4، 37).

وقيل عن كثير إنه كان شاعرا أهل الحجاز، وهو شاعر فحل، ولكنه «منقوص حظه بالعراق» (طبقات فحول الشعراء، لابن سلّام 452، 457، والأغانى 9/ 4) أما عبد الله بن إسحاق الحضرمى (المتوفى 117هـ / 735م)، وكان معاصرا لكثير يصغره سنا، فقد قال «كان كثير أشعر أهل الإسلام». وهناك حكم مماثل عنه لمصعب الزبيرى (الأغانى 9/ 5)، وعلى الرغم من هذه الأحكام الجزئية فلم يكن ثمة اتفاق على جودته (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 44، 457). وقيل: إن شعره لو

رقى به مجنون لأفاق (الأغانى 9/ 5) وقيل أيضا: «ما ضر من يروى شعر كثير وجميل ألّا تكون عنده مغنيتان مطربتان»، (الأغانى 9/ 6)، وقال عبد الملك بن مروان عن شعره: «أراه يسبق السحر، ويغلب الشعر» (الأغانى 9/ 23).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٠٥