تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو إسماعيل بن محمد بن يزيد، ويكنى أبا هاشم، أو أبا عامر، جد جده هو ابن مفرّغ الحميرى الشاعر، ربما ولد سنة 105هـ / 723م، فى النّعمان بالفرات، ونشأ بالبصرة، كان أبواه إباضيين، ولكنه أصبح من الشيعة الكيسانية، أما تحوله

سنة 150هـ / 767م إلى الإمامية (انظر: ما كتبه شارل بيلا، عن البيئة البصرية، 502) فيبدو موضع نظر، فإن أحد رواته قال: «إن القصائد الجعفريات منحولة له، وقيلت بعده» (انظر: الأغانى 7/ 233). نظم السيد الحميرى فى مدح المنصور، والمهدى، وهارون الرشيد، وتوفى فى خلافة الرشيد، ببغداد، أو بواسط، وتختلف الأخبار فى عام وفاته بين 171هـ / 787م و 179هـ / 795م (انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 2/ 294).

ذكره الجاحظ (البيان والتبيين 1/ 50) بين «المطبوعين على الشعر (من المولدين) مع بشار بن برد، وأبى العتاهية، (ابن أبى عيينة)»، عدّه أبو عبيدة، مع بشار بن برد أشعر المحدثين (انظر: الأغانى 7/ 232)، وذكره المرزبانى ممن أنفذ شعره فى موضوع واحد (انظر: الفهرست، لابن النديم 132)، وكثيرا ما كان المحتوى الشيعى لشعره منقصا من الحكم العام له، وهذا ما يتضح فى رأى الأصمعى، الذى ذكر كثيرا (انظر: فحولة الشعراء، للأصمعى 52، والأغانى 7/ 232، 236)

أمصادر ترجمته:

طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 86، (طبعة ثانية) 3632، شعراء الشيعة، للمرزيانى 84، 115 116، الإكليل، للهمدانى 2، القاهرة 1966، انظر: ص 271269، لسان الميزان، لابن حجر 1/ 438436، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 3632، عصر المأمون، لرفاعى 2/ 348339، أعيان الشيعة، للعاملى 12/ 211133، انظر كذلك: محمد تقى الحكيم، شاعر العقيدة، بغداد (انظر: الذريعة 9/ 268)، وهناك مصادر أخرى ذكرت فى: الأعلام، للزركلى 1/ 321320، المراجع، للوهابى 3/ 180178، وانظر كذلك بروكلمان، فى: الأصل، 38وفى الملحق، 331 كتب بارببييه دى مينار عن السيد الحميرى:

.،: 7. 4/ 4781/ 852951.

كتب ريشر عنه، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى. /،، 992792.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٨٣