ورقة، انظر: فهرس براون، رقم 877).
وعن قصة المجنون فى الأدبين الفارسى والتركى، انظر: ما كتبه نيكلسون، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 103102. وكتب أغا سرى لوند، عن حكاية ليلى والمجنون فى الآداب العربية والفارسية والتركية:
،،، 9591.
* * * وإلى جانب شعراء بنى عامر، الملقبين بالمجنون، هناك آخرون من القبائل الأخرى:
1 - المجنون التّيمى، كان فارسا، وشاعرا. (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 190189).
2 - المجنون القشيرى، كهيل بن مالك بن معاوية بن سلمة الخير. (انظر: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 1/ 105، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 189).
3 - المجنون الشريدى بن وهب بن معاوية. كانت أخباره، (وأشعاره) فى «كتاب بنى عقيل». (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 189).
ذو الرّمّة
هو غيلان بن عقبة (بن نهيس) بن مسعود، كنيته أبو الحارث، كان من بنى ملكان بن عدىّ (الرّباب)، إن صح أنه توفى فى نحو الأربعين (الأغانى 18/ 41) يكون مولده نحو سنة 77هـ / 696م، ويبدو أنه عاش أكثر حياته فى مضارب قبيلته، ولكنه زار أيضا مدينتى البصرة والكوفة، وكان فيهما «طفيليّا ياتى العرسات» (الأغانى 18/ 5)، وتاريخ وفاته موضع خلاف، والرواية المرجحة أنه توفى فى خلافة هشام بن عبد الملك (الأغانى 18/ 41)، وذلك فى سنة 117هـ / 735م. (انظر: ما كتبه شادة، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى، 1/ 1005، وبالمادة ذكر لمراجع أخرى).
كان الأسلوب البدوى القديم لذى الرمة موضع القبول فى بعض لغويّى
البصرة مثل أبى عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، وعنبسة بن معدان الفيل، وكانوا يعرفونه معرفة خاصة، ومع هذا فقد أخذت عليه أيضا مآخذ فى شعره (انظر أيضا هذه الأحكام عند: ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى)،، 361 لم يعده الأصمعى بين الفحول، ونعى عليه بعض معاصريه سرقات أدبية، ومنهم رؤبة (الأغانى 18/ 3130) ويرى اللغويون أن قوة ذى الرمة كانت فى التشبيهات الشعرية، وقيل: إنه كان فى المديح والهجاء ضعيفا. وكانت أشعاره فى ميّة من مجموع الأصوات المختارة للغناء فى بلاط الخلفاء، وكان ذو الرمة أحد الشعراء الأثيرين لدى هارون الرشيد مما جعل الخليفة يخص إبراهيم الموصلى (المتوفى 188هـ / 804) بغناء شعر ذى الرمة وحده، فأفاد من ذلك إبراهيم الموصلى كل الفائدة (الأغانى 5/ 239).