تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهرست، لابن النديم 162)، ومنه بقايا فى: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 369، 446، وفى:

وحشيات أبى تمام، رقم 232، وفى حماسة البحترى، رقم 309، 772، والبيان والتبيين، للجاحظ 3/ 227.

وتاريخ الطبرى 3/ 70، والأشباه، للخالديين 2/ 328327، والحماسة البصرية 1/ 229، والدر الفريد 2/ ص 193أ.

أبو دهمان الجلّابى

عاش فى أواخر عهد الأمويين، وأوائل حكم العباسيين بالبصرة، كان كاتبا، ونديما، ونظم أيضا فى مدح الخليفة المهدى (158هـ / 775م 169هـ / 785م).

أمصادر ترجمته:

البيان والتبيين للجاحظ 2/ 201200، الورقة، لابن الجراح 6563، الأغانى 22/ 258256.

ب آثاره:

كانت مجموعة قليلة من شعره معروفة فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى (انظر: الفهرست، لابن النديم 164)، وله أبيات عند الجاحظ، فى المرجع السابق 2/ 291، وفى العقد الفريد 2/ 451، والحصرى 327، والدر الفريد 1/ 2/ ص 133، 2/ ص 274ب، 302ب.

ج شعراء الكوفة (أصلا، أو موطنا)

مطيع بن إياس

هو أبو سلمة (سلم أو سليمان)، ولد بالكوفة، وورث الموهبة الشعرية عن أبيه، كان الحكم الوادى موسيقيا، لحن له الكثير من شعره، وعن طريقه وصل إلى بلاط الوليد بن يزيد، وكان الوليد أميرا، ثم أصبح خليفة (انظر: الأغانى 13/ 278277).

أقام فى فارس، فى أواخر العصر الأموى، وعاش بعد ذلك فى الكوفة وبغداد، سافر إلى بلاد السند، وعرف و 7ليها هشام بن عمرو (الأغانى 13/ 290)، كان معروفا

بالزندقة. وبعد بدء حكم الهادى سنة 169هـ / 785م بثلاثة أشهر مات مطيع بن إياس بالبصرة (الأغانى 13/ 335)، كان كما قال ابن المعتز له «شعر كثير فى جميع الفنون» (طبقات الشعراء 38، طبعة أولى).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٩٦