الشعر والشعراء، لابن قتيبة 491490، أخبار الشعراء، للصولى 10، أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 83، 10، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 2623، (طبعة ثانية) 7267، تاريخ الطبرى 3/ 422، المؤتلف والمختلف 157، الأغانى 14/ 381321، الوزراء، للجهشيارى 109، قطب السرور، للرقيق، انظر الفهرس، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 208207، تاريخ بغداد 8/ 149148، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 135133، حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 172160، عصر المأمون لرفاعى 2/ 286277، الأعلام، للزركلى 2/ 303302، المراجع، للوهابى 3/ 6059.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 882482 كتب عنه فايدا، فى: دراسته عن الزنادقة.،: 71/ 8391/ 602302
كتب عنه شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 136135.
ب آثاره:
كان شعره معروفا فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، فى خمسين ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران، ص 184)، وتوجد قطع من شعره فى: المصادر السابقة، وفى البيان والتبيين، للجاحظ، والحيوان، للجاحظ، وعيون الأخبار، لابن قتيبة، وحماسة البحترى، رقم 1395، والعقد الفريد والذيل للحصرى 259258، والأشباه، للخالديين 2/ 62، 270/، والحماسة المغربية، ص 102أب، والدر الفريد 2/ ص 249ب، وعن أبياته من المزدوج، التى لم تصل إلينا، وكانت عن الطقوس المانوية، انظر: ما كتبه جرونيباوم .. .: 3/ 4491/ 01.
على بن أبى كثير
كان مولى بنى أسد، وهو «صاحب شراب وفتوّة»، نظم شعرا فى مدح ابن المقفع، وعاش فى خلافة المنصور (136هـ / 754م 158هـ / 775م)، فكان كاتبا لوالى الأهواز، وقيل: إنه كان شاعرا مفلقا (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 283282).
وقد عرف ابن الجراح شعره، فى خمسين ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران، ص 188).