تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألف إسحاق الموصلى، والزبير بن بكار /، فى «أخبار نصيب» كتابين (انظر: الفهرست، لابن النديم 111، 142، وإرشاد الأريب، لياقوت 2/ 223)، أفاد منهما أبو الفرج الأصفهانى، إلى جانب مصادر أخرى لابن الكلبى، وعمر بن شبّة، والمدائنى، فأخذ منهما قطعا كبيرة، وإلى جانب هذا كله، فإن أخبار نصيب فى كتاب إسماعيل بن أبى عبيد الله، الذى كان كاتبا للمهدى، قد دخلت إلى كتاب الأغانى

(1/ 356)، وقد جمع رتسيتانو القطع الباقية من شعره، ومجموعها نحو 450بيتا، ونشرها فى:

.: 02/ 3491/ 22274124/ 7491/ 5332.

وقام أيضا داود سلوم بجمع شعر نصيب، وتحقيقه، بعنوان «شعر نصيب بن رباح»، بغداد 1967، وهو تحقيق مستقل عن العمل السابق.

قيس بن ذريح

كنيته أبو زيد، كان من بنى ليث (كنانة)، كان أخا للحسين بن على فى الرضاع، وعلى ذلك يكون مولده سنة 5هـ / 626م، عاش فى قبيلته بالقرب من المدينة المنورة، وأصبحت قصة حبه للبنى إحدى أقاصيص الحب المشهورة، نسب عدد كبير من أبياته إلى المجنون (انظر: الأغانى 2/ 45، 67، 9/ 185، 213، والأمالى، للقالى 1/ 137136)، يرجع الخلط بينهما تارة إلى النحل المتعمد، وتارة أخرى إلى تشابه الاسمين، كما حدث بطبيعة الحال فى حالات كثيرة أخرى، ويرجع الخلط أيضا إلى اتفاق الوزن والقافية فى شعرهما (الأغانى 9/ 208)، وإلى احتمال إبدال اسم لبنى حبيبة قيس باسم ليلى حبيبة المجنون، دون أن يختل الوزن، انظر:

ما كتبه كراتشكوفسكى، عن التاريخ المبكر لقصة المجنون وليلى فى الأدب العربى. /.،

: 8/ 5591/ 54.

وعن الاختلاف الحقيقى بين القصتين، انظر: ريتر، فى المرجع السابق، وتعليق ريتر، ص 49. وتوفى قيس نحو 68هـ / 687م (انظر: النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 1/ 182).

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 400399، المؤتلف والمختلف، للآمدى 120 (وبه نص عن كتاب ابن حبيب «تسمية شعراء القبائل»، الأغانى 9/ 220180، الموشح، للمرزبانى 207206، سمط اللآلىء 379، 711710، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 64ب 65ب، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 274270.

وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى، 1، 302791

كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨١٠