تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المردفات، للمدائنى 7372، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 530، الشعر والشعراء، لابن قتيبة

352348، طبقات الشعراء، لابن المعتز 228، 255، العقد الفريد، لابن عبد ربه، انظر فهرسه، الأغانى، لأبى الفرج الأصفهانى 1/ 24861، الموشح، للمرزبانى 206201، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13ص 59ب 51ب 61أ، خزانة الأدب، للبغدادى 1/ 240238.

وكتب شفارتس رسالة جامعية عن عمر بن أبى ربيعة الشاعر العربى فى العصر الأموى، بعنوان:

.،،،،.، 3981.

وكتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى، 1/ 041531.

وكتب عنه كراتشكوفسكى، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 10581057، وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 6949.

كتب عنه جابريلى، فى: قصة الأدب، 621321.

وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 246926.

وكتب عنه جبرائيل جبور دراسة، بعنوان: «عمر بن أبى ربيعة»، فى مجلدين، بيروت 1935، 1939.

كتب عنه عمر فروخ دراسة، بعنوان: «عمر بن أبى ربيعة»، بيروت 1941.

كتب عنه عبد الحليم خلدون الكنانى دراسة عن تطور الغزل، دمشق 1950، ص 249193.

،، 0591.

وهناك دراسة عن عمر بن أبى ربيعة وشعره:

.. ،.،: .. 62/ 2591/ 71.

وكتب عنه عباس محمود العقاد، شاعر الغزل، القاهرة 1943، وطه حسين، فى: حديث الأربعاء 1/ 307287، وشكرى فيصل، فى: تطور الغزل، دمشق، طبعة ثانية 1964، من ص 508296، وانظر أيضا: الأعلام، للزركلى 5/ 211، ومعجم المؤلفين، لكحالة 6/ 294، وبه ذكر لمصادر أخرى.

ب آثاره:

هناك كتب مبكرة عن عمر بن أبى ربيعة، ودخلت مادة «أخبار عمر بن أبى ربيعة» للزبير بن بكّار (انظر: الفهرست لابن النديم 111) فى خبر عمر بن أبى ربيعة ونسبه، فى كتاب الأغانى، وبالمقارنة بما أخذه عن المصادر الأخرى، فإن أبا الفرج كان له من هذا الكتاب موقف ناقد فى بعض الأحيان (انظر

الأغانى 1/ 211)، واعتمد أبو الفرج كثيرا على الهيثم بن عدىّ، وعمر بن شبّة، وهشام بن الكلبى، وإسحاق الموصلى /، وربما كان لإسحاق الموصلى كتاب مستقل فى أخبار عمر بن أبى ربيعة، الذى ذكره ابن النديم، فى الفهرست 306، قد يكون المؤلف هو الهيثم بن عدىّ، وقد يكون ابن الكلبى، اعتمادا على ما ورد عند ابن النديم، ويتضح من مصادر الأغانى أنه يجوز لنا أن ننسب إلى كل منهما كتابا فى هذا الموضوع، وألف أبو الحسن على بن محمد بن بسام (المتوفى 303هـ / 915، يأتى ذكره ص 985) كتابا مستقلا فى أخبار عمر بن أبى ربيعة، قال ابن النديم عن هذا الكتاب: «لم أر فى معناه أبلغ منه» (الفهرست 150)، وعرف ياقوت أيضا هذا الكتاب، وأثنى عليه (إرشاد الأريب 5/ 319). ويتضح من المراجع، أن عمر بن أبى ربيعة، كان يدون شعره، ولذا فقد طلب مرة حبرا يكتب به (انظر: ما كتبه شفارتس، فى المرجع السابق 4/ 63)، وأعطى فى مناسبة أخرى إحدى قصائده لطلحة بن عبد الله بن عوف الزّهرى مكتوبة، (الأغانى 1/ 81، شفارتس، فى الموضع السابق). وأرسل عمر قصيدة فى الغزل ملحقة برقعة تتضمن عتق رقبة موجهة إلى كلثم بنت سعد المخزوميّة (الأغانى 1/ 205204). وهناك قصيدة أخرى أرسلها إلى حبيبته الثريا (الأغانى 1/ 225، 235)، وكان اثنان من غلمانه القريبين منه مجازين برواية شعره كله، وكان قد جعلهما فى حياته ينشدان شعره بدلا عنه، ولذا أنشد فى حضرة الوليد بن عبد الملك (الأغانى 1/ 119)، وكان لدى أبى الفرج الأصفهانى نسخة متداولة من الديوان، فكتب عن إحدى قصائده: «وهى قصيدة طويلة مذكورة فى شعره» (انظر: الأغانى 1/ 246)، ولكن هذه النسخة لم تكن الوحيدة فى ذلك الوقت، فقد ذكر فى موضع آخر أنه لم يجد إحدى القصائد فى أى ديوان من دواوين عمر بن أبى ربيعة، التى رواها أهل المدينة وأهل مكة، ولم ترد إلّا فى الكتب المحدثة والروايات غير الكاملة (انظر: الأغانى 21/ 404، وترجمة النص، شفارتس). 46

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨١٦