تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان راويته ريحان بن سويد الخضرى، (انظر: الأغانى 2/ 294)، وليست لدينا معلومات عن

مجموع شعره، ومنه بقايا وصلت إلينا فى المصادر السابقة، وفى حماسة أبى تمام، ووحشيات أبى تمام، والأصمعيات، والموشى، للوشاء 176، ومعجم ما استعجم، للبكرى، قارن: فهرس الشواهد 433

صخر بن الجعد الخضرى

كان أحد بنى جحاش بن سلمة، عاش فى أواخر حكم الأمويين، وأوائل حكم العباسيين، فى الحجاز، عرف بغرامه بكأس بنت بجير. كان يتعرض بالهجاء للحكم الخضرى وابن ميّادة، وصف بأنه «شاعر فصيح» /.

أمصادر ترجمته:

الأغانى، للأصفهانى 22/ 4230، تهذيب ابن عساكر 6/ 387385، شواهد المغنى، للسيوطى، 153، الأعلام للزركلى 3/ 287.

ب آثاره:

ذكر العينى (شرح الشواهد 4/ 597) ديوان صخر بن الجعد بين مصادره، ومن شعره قطع فى الأغانى للأصفهانى، وزهر الآداب للحصرى 38، 912911، وكتاب الزهرة، لابن داود 77، ومعجم ما استعجم، للبكرى 862، والحماسة البصرية 2/ 377، ومعجم البلدان، لياقوت الحموى، والعينى، فى شرح الشواهد 2/ 227، وانظر: فهرس الشواهد 543

ابن هرمة

هو إبراهيم بن على بن سلمة بن هرمة، أبو إسحاق، من بنى فهر (قريش).

ولد سنة 90هـ / 708م (الأغانى 4/ 397) والمرجح أن مولده بالمدينة المنورة، وعاش بها أكثر عمره (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانية، ص 20)،

انضم إلى كبار أنصار على بن أبى طالب، ولكنه مدح أيضا بعض الأمويين، لقى الحظوة لدى المنصور العباسى، وكان قد قابله سنة 140هـ / 757م (الأغانى 4/ 397)، وسنة (أو سنة) 146هـ / 763م، (انظر: تهذيب ابن عساكر 2/ 237)، اشترك ابن هرمة فى وفد إلى الخليفة المهدى (الأغانى 4/ 370)، ذكر ابن تغرى بردى أن ابن هرمة توفى سنة 176هـ / 792م (انظر: النجوم الزاهرة 2/ 84).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٦٠