تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ذو الرمّة راوية الراعى (طبقات فحول الشعراء، للجمحى 467)، ولا يتضح من عبارة ابن النديم (فى الفهرست 158) أسماء اللغويين الأوائل الذين كانت لهم جهود فى صنعة ديوانه، وقد أفاد البكرى من صنعة الأصمعى للديوان (أو روايته له)، وقرأه أبو حاتم السجستانى على الأصمعى /، (انظر: معجم ما استعجم، للبكرى، فى عدة مواضع منها 233، 342، 396، وقد ذكر فى نحو ستين موضعا آخر، انظر فهرسه). وهناك صنعة متأخرة للديوان، أعدها السّكّرى (انظر الفهرست، لابن النديم

158) وصنعة أخرى لثعلب، وصنعة ثالثة لابن الأنبارى (انظر: الفهرست، لابن النديم 75)، وقد عرف ياقوت صنعة ثعلب فى نسخة مقروءة عليه (انظر: معجم البلدان 1/ 398، 2/ 97، 155)، ذكرها نحو تسعين مرة، وذكر فى بعضها مقتبسات طويلة مع شرح ثعلب (انظر: معجم البلدان، لياقوت 2/ 300 301)، وهناك صنعة أخرى، ربما تكون للأصمعى، كانت معروفة فى الأندلس، فى القرن الخامس الهجرى (انظر فهرست ابن خير 397)، وربما أفاد مصنف منتهى الطلب من الديوان فى مختاراته الكثيرة من شعر الراعى، ومجموعها عشرون قصيدة، ولا نعرف للديوان نسخا مخطوطة.

وقد جمع أومان شعر الراعى المتناثر فى بطون الكتب (نحو خمسمائة بيت)، وترجمه إلى اللغة الإيطالية، وكتب عنه، بعنوان:

.،. 783913.

.،:،:، 61/ 6691/ 00109

وحقق محمد نبيه حجاب: ديوان الراعى النميرى، القاهرة، د. ت. وألّف ناصر الحانى، وعز الدين التنوخى، عن شعر الراعى النميرى وأخباره، دمشق 1964، وعن هذا الكتاب انظر: ما كتبه أبو طالب زيان، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 40/ 1965/ 516514.

ولم يهتم الباحثون حتى اليوم بعشرين قصيدة (أكثر من 800بيت) توجد فى: منتهى الطلب، المجلد الثالث، مخطوط جامعة ييل (ص 135ب 163أ)، وهناك أبيات فى مخطوطات المختارات الأدبية، مثل الحماسة المغربية ص 58ب، والدر الفريد 2/ ص 47أ، 51أ، 92، وله قطع أيضا فى كتب مطبوعة متداولة، مثل: الزهرة لابن داود (30بيتا، انظر فهرسه).

ب شعراء الغزل

المجنون العامرى

دخلت الشخصية التاريخية للشاعر فى القصة المشهورة التى نسجت عن حبه، وهى قصة ليلى والمجنون، ولا نكاد نستطيع التعرف على واقع حياته، اعتمادا على هذه القصة، ولم يعد ممكنا تحديد اسمه على وجه اليقين منذ أواخر القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، وهناك اسمان مرجحان إلى حد بعيد، وهما: قيس بن الملوّح، وقيس

ابن معاذ، وكلا الاسمين مذكوران فى المؤلفات النحوية والمعجمية على أنه لمجنون ليلى المعروف، وجعلته الأخبار الخاصة بالأنساب من بنى عامر بن صعصعة، ونادرا ما ذكر المجنون باسم مهدى بن الملوّح، وقد خطّأ أبو الفرج الأصفهانى هذا الاسم (الأغانى 2/ 1)، وكان مهدى بن الملوح أحد الشعراء الذين عرف كل منهم بالمجنون (الأغانى 2/ 7)، ومنهم مزاحم العقيلى، وغيره. وتتلخص الأخبار التاريخية التى يمكن تصديقها عن حياة المجنون وشعره / فيما يأتى: عاش فى النصف الثانى من القرن السابع الهجرى فى نجد، بين قبيلة عامر العدنانية، شاعر عرف بالمجنون، وارتبط الموضوع الأساسى لأشعاره، بتيّار الحب العذرى، السائد عند البدو فى جزيرة العرب آنذاك، وخصص أكثر أشعاره لليلى (أ. كراتشكوفسكى، وريتر، فى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٧٤