هو شاعر وخطيب فى مكة، كان نصيرا لبنى هاشم، حتى خلافة السفاح، كان فى
حماية محمد بن عبد الله بن الحسن العلوى، وبعد وفاته هجا سديف المنصور، فأمر به فصلب، سنة 147هـ / 764. قال عنه ابن المعتز: «كان سديف شاعرا مفلقا، وأديبا بارعا، وخطيبا مصقعا، وكان مطبوع الشعر، حسنه».
أمصادر ترجمته:
المحبر، لابن حبيب 486، المغتالين، لابن حبيب 272271، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 479 481، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 118، (طبعة ثانية) 4237، شعراء الشيعة، للمرزبانى 7876، الأغانى، للأصفهانى 16/ 136134، تهذيب ابن عساكر 6/ 6966، لسان الميزان، لابن حجر 3/ 109، الأعلام، للزركلى 3/ 126.
ب آثاره:
روى منصور النّمرى وكان شاعرا شعر سديف وأخباره، (انظر: ابن المعتز، طبقات الشعراء 42)، وفى القرن الثالث الهجرى كان مجموع شعره فى ثلاثين ورقة، (انظر: الفهرست لابن النديم، طبعة طهران 184). كتب الصولى عن سديف، فى «كتاب الأوراق»، مع مختارات من شعره (ولم يصل إلينا هذا القسم) / انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران 168)، وألف عبد العزيز بن يحيى الجلودى، (المتوفى 332هـ / 944) «كتاب أخبار سديف»، (انظر: الرجال، للنجاشى 183).
وتوجد نصوص من شعره فى: المصادر السابقة، يضاف إليها: زهر الآداب للحصرى 15، وحماسة الظرفاء، ص 19أ (قارن: ما كتبه هلموت ريتر).،: 2/ 9491/ 562
والحماسة البصرية 1/ 9291، الدر الفريد 2/ ص 140أ، لسان العرب، انظر الفهارس 1/ 75، فهرس الشواهد 443
عبد الله بن عمر العبلى
أحد بنى عبده شمس بن عبد مناف (قريش)، كنيته أبو عدىّ،
وعرف خطأ بالعبلى، عاش نصيرا لبنى هاشم فى عهد أواخر الأمويين، فى المدينة المنورة، قربه السفاح، واشترك فى عهد المنصور فى ثورة محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية، وهرب إلى اليمن سنة 145هـ / 762م. كان شاعرا مطبوعا، ترك شعرا كثيرا.