أقام فى فارس، فى أواخر العصر الأموى، وعاش بعد ذلك فى الكوفة وبغداد، سافر إلى بلاد السند، وعرف و 7ليها هشام بن عمرو (الأغانى 13/ 290)، كان معروفا
بالزندقة. وبعد بدء حكم الهادى سنة 169هـ / 785م بثلاثة أشهر مات مطيع بن إياس بالبصرة (الأغانى 13/ 335)، كان كما قال ابن المعتز له «شعر كثير فى جميع الفنون» (طبقات الشعراء 38، طبعة أولى).
أمصادر ترجمته:
الحيوان، للجاحظ 4/ 452447، الأغانى 13/ 336274، معجم الشعراء للمرزبانى 480، الديارات، للشابشتى 166159، سمط اللآلىء 601600، تاريخ بغداد 13/ 226225، نهاية الأرب، للنويرى 4/ 6358، خزانة الأدب 4/ 286، الأعلام، للزركلى 8/ 162161، معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 296، بروكلمان الأصل، 37والملحق، 801.
وكتب فون كريمر حول هذا الشاعر، فى:
،، 963863.
ونشر فان فلوتن بحثا حول تاريخ العباسيين، فى:
.: 25/ 8981/ 122022.
وكتب ريشر:
، 482082.
ونشر جابريلى بحثا عن الوليد بن يزيد، الخليفة والشاعر، انظر:
.،،: 51/ 5391/ 7.
وكتب فايدا عن الزنادقة:
.،: 71/ 8391/ 302.
ونشر جرونيباوم بحثا عن «ثلاثة شعراء عرب فى أوائل العصر العباسى»، انظر:
.. ،: 71/ 8491/ 061
671761.
ب آثاره:
ذكر ابن النديم أن ديوانه كان فى مائة ورقة (انظر: الفهرست 162)، وأفاد أبو الفرج من هذا الديوان (الأغانى 13/ 290)، أما مصادره فى بيان أخبار مطيع فكانت كتب المدائنى، والسكرى (بخطه 13/ 327)، وإسحاق الموصلى (عن طريق ابنه حماد).
له 77نصا (412بيتا، منها 71قطعة، 391بيتا، صحيح النسبة إليه)، جمعها جرونيباوم، ونشرها، انظر: