تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد فضله فى هذا الصدد على الكميت ونصيب والطرماح، ومع هذا، فإن ابن ميّادة «لم يكن كما يمكن أن نفترض شاعر غزل، فقدرته الأساسية كانت فى الهجاء»،، 581 وقد وصلت إلينا أبيات له فى هجاء قبائل مختلفة، وفى هجاء الحكم بن معمر الخضرى، وعقبة بن كعب بن زهير، وشقران السّلامانى. ذكر أحمد بن أبى طاهر طيفور، أن ابن ميادة مات فى بداية خلافة المنصور، أى نحو سنة 136هـ / 754م، (انظر: الأغانى 2/ 340)، وذكر ياقوت الحموى أن وفاة ابن ميادة كانت سنة 149هـ / 766م (انظر: إرشاد الأريب 4/ 212).

ذكره ابن سلّام الجمحى، فى الطبقة السابعة من الشعراء، (انظر: الأغانى 2/ 263). كان ابن ميادة فصيحا فى لغته، وهو من آخر من يحتج بشعرهم، استشهد اللغويون بشعره (انظر: الأغانى 2/ 269، وكذلك: فهرس الشواهد) 633.

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 53، الألقاب، لابن حبيب 308، من نسب إلى أمه لابن حبيب 91، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 485484، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 4543، (طبعة ثانية) 106 109، الأغانى، للأصفهانى 2/ 340261، المؤتلف والمختلف، للآمدى 124، الموشح، للمرزبانى 229228، معجم الشعراء، للمرزبانى 319، سمط اللآلىء 306، تهذيب ابن عساكر 5/ 328 331، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 39ب 41أ، خزانة الأدب 1/ 7877ج 327 328.

كتب عنه جولدتسيهر، فى: دراساته الإسلامية،.، 99.

كتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 132032.

كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 735635.

الأعلام للزركلى 3/ 59، المراجع، للوهابى 1/ 128125، وبه ذكر لمراجع أخرى، وانظر كذلك:

بروكلمان، فى الملحق، 19، 69.

ب آثاره:

كان الاعتماد الأساسى فى ترجمة ابن ميادة، عند أبى الفرج الأصفهانى، على كتاب أخبار ابن ميادة، للزبير بن بكار (قارن: الفهرست، لابن النديم 111)، وربما أيضا على كتاب الباهر / فى أخبار شعراء مخضرمى الدولتين، ليحيى بن على المنجم، وفيه ترجمة ابن ميادة رابع ترجمة (انظر: الفهرست، لابن النديم 143). وفوق هذا وذلك، فإن ثمة خبرا عن ابن ميادة، فى أخباره، فى كتاب الأغانى، منقولا برواية حماد

ابن إسحاق. عن إسحاق الموصلى، وهذا كتاب كان يمكن أن ينتظم فى سياق كتب الأخبار لإسحاق حيث لم تذكر كتبه كاملة). ويرجع خبر فى مصادر إسحاق إلى أبى داود الفزارى (فى النصف الثانى من القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، وقد كتب أبو عمرو الشيبانى فى أحد كتبه عن ابن ميادة، وعرض إسحاق الموصلى هذا الكتاب على أبى داود الفزارى، وكان معروفا لديه (انظر: الأغانى 2/ 335). أما:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٥٨