ولد سنة 90هـ / 708م (الأغانى 4/ 397) والمرجح أن مولده بالمدينة المنورة، وعاش بها أكثر عمره (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانية، ص 20)،
انضم إلى كبار أنصار على بن أبى طالب، ولكنه مدح أيضا بعض الأمويين، لقى الحظوة لدى المنصور العباسى، وكان قد قابله سنة 140هـ / 757م (الأغانى 4/ 397)، وسنة (أو سنة) 146هـ / 763م، (انظر: تهذيب ابن عساكر 2/ 237)، اشترك ابن هرمة فى وفد إلى الخليفة المهدى (الأغانى 4/ 370)، ذكر ابن تغرى بردى أن ابن هرمة توفى سنة 176هـ / 792م (انظر: النجوم الزاهرة 2/ 84).
ضم شعره قصائد ذات طابع بدوى، وشعرا فى الهجاء والغزل والخمر، كان شعره موضع تقدير اللغويين، فقد استطاع نظم قصيدة ليس فيها حرف يعجم (الأغانى 4/ 379378)، جعله الأصمعى، وابن الأعرابى، بين مجموعة من شعراء الحجاز الفحول، الذى ختم بهم الشعر (الأغانى 4/ 373، 396)، ولذا فإنه من آخر من يحتج بشعره فى كتب اللغة، (انظر: مجاز القرآن، لأبى عبيدة)، قال الجاحظ: «لم يكن فى المولدين أصوب بديها من بشار وابن هرمة»، فضله ابن الجراح على بشار، وأبى نواس وغيرهما. (تهذيب ابن عساكر 2/ 234).
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 32، 33، 53، البيان والتبيين، للجاحظ، انظر فهرسه، الحيوان، للجاحظ، انظر فهرسه، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 474473، مروج الذهب، للمسعودى 6/ 176175 الأغانى للأصفهانى 4/ 397367، انظر فهرسه، للموشح، للمرزبانى 225223، الفهرست لابن النديم 159، سمط اللآلىء 398، تاريخ بغداد، للخطيب 6/ 131127، خزانة الأدب 1/ 203 204، أعيان الشيعة، للعاملى 5/ 368358، الأعلام، للزركلى 1/ 44، المراجع، للوهابى 1/ 138135، وبه ذكر لمصادر أخرى، وانظر كذلك: بروكلمان فى الأصل، 48، وفى الملحق، 431.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 792692 كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 795835 كتب عنه شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية. الطبعة الأوربية الثانية 3/ 786.