أحد بنى عبده شمس بن عبد مناف (قريش)، كنيته أبو عدىّ،
وعرف خطأ بالعبلى، عاش نصيرا لبنى هاشم فى عهد أواخر الأمويين، فى المدينة المنورة، قربه السفاح، واشترك فى عهد المنصور فى ثورة محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية، وهرب إلى اليمن سنة 145هـ / 762م. كان شاعرا مطبوعا، ترك شعرا كثيرا.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 120، النسب، لمصعب 158، الموشح، للمرزبانى 211210، الأغانى 11/ 309292، الأعلام، للزركلى 4/ 247.
ب آثاره:
وصلت إلينا فى كتاب الأغانى نصوص من قصائده، بعضها طويل، (نحو 125بيتا).
سعيد الدّارمى
هو من دارم (تميم)، كان شاعرا، وموسيقيا، وظريفا، عاش فى مكة المكرمة، فى عهد أواخر الأمويين، ونظم شعرا فى مدح عبد الصمد بن على، وكان والى المدينة فى زمن المنصور.
أمصادر ترجمته:
مختار من كتاب اللهو والملاهى، لابن خرداذبه، بيروت 1961، ص 51، الأغانى 3/ 5045، الأعلام، للزركلى 3/ 146.
ب آثاره:
له نصوص أغان، كانت فى كتب ألحان يونس الكاتب، وإبراهيم الموصلى، (انظر: ابن خرداذبه، / فى الموضع السابق)، أما «كتاب الدارمى»، المذكور عند ابن النديم (طهران 375) فالمرجح أنه كان يضم نوادر من حياته (النص: له أشعار ونوادر، الأغانى 3/ 45)، وفى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى،
كان مجموع شعره معروفا فى / ثلاثين ورقة، (انظر: الفهرست، لابن النديم 185، وقد ذكر هنا باسم الدّارمى المدنى، قارن الترجمة الإنجليزية، ص 358).